شهدت مدينة نيس، جنوبي فرنسا، هجوما بواسطة شاحنة يقودها فرنسي من أصل تونسي يبلغ من العمر 31 عاما، ومطلوب للشرطة الفرنسية، ما أسفر عن مصرع 84 شخصا وإصابة العشرات، دهسا عندما هاجم تجمعا للمحتفلين بالعيد الوطني الفرنسي.
ووصف الرئيس الفرنسي، فرانسوا أولاند، الحادث بأنه عملية إرهابية، متعهدا بزيادة وتيرة الهجمات الجوية على أهداف داعش والمتشددين في سوريا والعراق.