بمجرد أن وطأت أرجله المصابة بعجز نصفى مقر عمله بإحدى شركات الاتصالات، حُمل على الأعناق بحفاوة واستقبله الجميع استقبال الفاتحين بطل
حلم الثورة كان لايزال يجري في عروقه، فلم يرق له حال حي
بمجرد أن وطأت أرجله المصابة بعجز نصفى مقر عمله بإحدى شركات الاتصالات، حُمل على الأعناق بحفاوة واستقبله الجميع استقبال الفاتحين بطل
حلم الثورة كان لايزال يجري في عروقه، فلم يرق له حال حي