لم تعرف بعد انتماءات منفذ الهجوم الدامي في مدينة نيس جنوبي فرنسا، الذي وقع مساء الخميس، بشاحنة كبيرة وأدى إلى مقتل نحو 80 شخصا، وإن كان الرئيس الفرنسي
وقاد المهاجم شاحنة حمولتها 25 طنا ليدهس العشرات، وسط حشد كان يحتفل باليوم القومي لفرنسا في المدينة الساحلية، كما أطلق النار على الحشد، بينما عثر بالشاحنة على أسلحة وذخائر.
وروى شاهد رأى الهجوم من بدايته إلى نهايته، لشبكة "بي إف
وقالت "
وبعد مقتل المهاجم برصاص الشرطة، تشير المعلومات الأولية إلى أن السلطات الفرنسية وجدت أوراق إثبات شخصية للمهاجم تفيد أنه فرنسي من أصل تونسي ومن سكان نيس، وعمره 31 عاما.
إلا أن
لكن يبدو أن الرئيس الفرنسي أراد الربط بين الهجوم والجماعات الإرهابية في سوريا والعراق، عندما أعلن أن بلاده ستعزز تدخلها ضد المتطرفين في البلدين.