«نقص أسرّة، اختفاء أدوية، روتين وإهمال» والمحصلة أطفال يموتون علي سلالم المستشفيات الحكومية بعد الفشل في التداوي.
شكاوي عديدة ونداءات صماء من قبل الأهالي والمراكز الحقوقية لوزارة الصحة، ولا حياة لمن تنادي، فالأمور تزداد سوءًا؛ الأسرّة تتضاءل والأدوية مختفية وأعداد المرضى في زيادة مستمرة.
الأطفال يدفعون من حياتهم ثمن ارتفاع سعر الدولار وانخفاض ميزانية وزارة الصحة وغيرها من الأمور التي تنتهي بصوت نحيب أب وأم فقدوا طفلهما بسبب تقصير الدولة في توفير العلاج المناسب له.
الأطفال ضحية اختفاء الأدوية
شهدت الأيام القليلة الماضية وفاة الكثير من الأطفال، سواء داخل المستشفيات أو خارجها؛ لعدة أسباب، أولها عدم توافر بعض العقاقير الحيوية، خاصة أدوية الكبد والمخ والأعصاب والأورام، التي تدخل بشكل أساسي في جرعة الكيماوي، ما أثر سلبا علي حياة الأطفال المرضى.
كان المركز المصري للحق في الدواء حذر في وقت سابق، من مخاطر نقص الأدوية المكملة لجرعة الكيماوي على حياة الأطفال مرضى السرطان، بعد وفاة العشرات منهم في مراكز علاج الأورام، خاصة بعد ارتفاع سعر الدولار، مطالبا المسؤولين في وزارة الصحة بسرعة التحرك لمنع حدوث وفيات أكثر، وحماية الأطفال مرضى الأورام من تفاقم أزمة اختفاء الأدوية المعالجة لهم.