عرفت بصرامتها كوزيرة للداخلية وترحيل
تتولى، اليوم الأربعاء، تيريزا ماي منصب
ماي هي "المرأة الحديدة وصاحبة الأحذية الأغرب" في حكومة حزب المحافظين الحالية، وكانت من أهم المؤيدين لحملة "البقاء" في الاتحاد الأوروبي، ولكنها سرعان مع أكدت على ضرورة احترام إرادة الشعب الذي فضل "الخروج" في استفتاء 23يونيو.
تيريزا ماي (60 عاما)، وزيرة الداخلية البريطانية السابقة، وهي واحدة ممن تولوا منصب
ارتفعت أسهمها السياسية في عام 2013، عندما نجحت فيما فشل فيه العديد من وزراء الداخلية السابقين وهو ترحيل رجل الدين المتشدد أبو قتادة. ولكنها واجهت انتقادات حادة بسبب فشل الحكومة في الوفاء بوعدها لخفض أعداد المهاجرين لأقل من 100 ألف في السنة.
انتخبت لأول مرة إلى البرلمان في عام 1997 نائبة عن مدينة "ميدنهيد"، وانضمت إلى
ولكنها تعرضت لأزمة سياسية صعبة، في مؤتمر حزب المحافظين في ذلك العام، عندما قالت لأعضاء الحزب إنهم ينظر لهم باعتبارهم أعضاء في "حزب حقير"، الأمر الذي لم يغفره لها العديد من أعضاء وقادة الحزب.
ماي، التي أصبحت السياسية الأبرز والأكثر تأثيرا في المملكة المتحدة بعد تعيينها وزيرة للداخلية في عام 2010، كانت من أهم المدافعين عن إجراءات إيجابية لتمكين المزيد من النساء في حزب المحافظين من الفوز بمقاعد البرلمان.
ودعت كثيرا إلى مغادرة
في عام2014، صدمت المؤتمر السنوي لاتحاد الشرطة بإخبارهم أن مشاكل الفساد لا تقتصر على "فئة قليلة ضالة" وهددت بإنهاء حق الاتحاد بإلحاق الضباط تلقائيا كأعضاء فيه.
في نفس العام، دخلت في خلاف علني مرير مع زميلها مايكل جوف، وزير العدل، بشأن أفضل طريقة لمكافحة التطرف الإسلامي، انتهى باعتذار جوف لرئيس الوزراء ووزيرة الداخلية وإعلانه الاستغناء عن مستشاريه المتخصصين.
وعلى الرغم من شهرتها بأنها واحدة من أمهر المسؤولين في حكومة "حزب المحافظين" والأكثر صرامة، فإنها اكستب شهرة كبيرة أيضا في مجال بعيد تماما عن السياسية وهو "اختيار الأحذية".
فدائما ما عرفت ماي باختياراتها الغريبة وغالية الثمن في الأحذية. ومع تزايد حديث الصحف عن أحذيتها اللافتة، قالت الوزيرة "لا أشعر بأي ندم كوني مشهورة بأحذيتي. والشيء الجيد هو أنها غالبا ما تكون مدخل لأي حديث".
مع إعلان وزيرة الداخلية ترشحها لمنصب
وكانت ماي قد دعمت حملة البقاء في الاتحاد الأوروبي، ولكنها أكدت أن نتيجة التصويت يجب أن تحترم، "الخروج يعني الخروج. الحملة خاضت المنافسة، وعقد الاستفتاء، وكان الاقبال الكبير، وأعلن الشعب حكمه. لذا لا يجب أن يكون هناك أي محاولات للبقاء داخل الاتحاد الأوروبي، ولا محاولات للعودة من الباب الخلفي ولا استفتاء ثان".
وترى الوزيرة أيضا أنه لا ينبغي أن يكون هناك
وتضع ماي في أولوياتها لمفاوضات الخروج من الاتحاد الأوروبي أولا: السماح للشركات البريطانية للعمل مع السوق الموحدة في السلع والخدمات، ولكن أيضا لاستعادة المزيد من السيطرة على عدد الأشخاص الذين يأتون إلى المملكة المتحدة من أوروبا.
واعتبرت أن أي محاولة للتملص من ذلك، خصوصا من المرشحين الذين أيدوا حملة"الخروج" من خلال التركيز على الهجرة "سيكون غير مقبول للشعب".
نشأت ماي، الذي كشفت في عام 2013 عن إصابتها بمرض السكر من النوع 1، في"اوكسفوردشاير"، وهي الابنة الوحيدة لكاهن "