اجتمعت اليوم الاربعاء لجنة تنمية كرة القدم في مقر الفيفا بمدينة زيوريخ السويسرية برئاسة الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة - نائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو- لبدء تنفيذ خطة تطوير وإصلاح الاتحاد الذي عانى من أزمات فساد لا حصر لها على مدار العامين الماضيين.
ووافقت الجمعية العمومية للفيفا في مايو 2016 على برنامج الإصلاح الذي وضع من أجل النهوض بالاتحاد وتجاوز كل المشاكل الماضية، وشهد الاجتماع الذي عُقد اليوم حضور رئيس لجنة التدقيق الجديد «توماس فيسيل».
وينص برنامج الإصلاح على منح الاتحادات التابعة للفيفا أموال للتنمية في إطار ممنهج، يهدف لتوفير الدعم الخاص لتطوير اللعبة على الركائز والمعايير التالية:
أولاً: ضخ المزيد من الاستثمارات، الفيفا سيرفع الدعم المالي لتطوير كرة القدم من 1.6 مليون دولار إلى خمسة ملايين دولار لكل دورة، ومدة الدورة أربع سنوات لكل عضو من أعضاء الجمعية العمومية للاتحاد الدولي، وتم رصد مبلغ 40 مليون دولار للدورة الواحدة بارتفاع يصل لـ22 مليون دولار.
ثانيًا: تأثير الفيفا، سيشرف الاتحاد على مشاريع دعم كرة القدم وسيصمم برامج لتحقيق الأهداف المتفق عليها، وستقوم الاتحادات الأعضاء بالتوقيع على تلك المشاريع.
ثالثًا: المزيد من الرقابة، سيُعزز الفيفا الرقابة والضوابط لضمان الشفافية على الإنفاق وتطوير كرة القدم، بما في ذلك نشر الجمعيات والاتحادات لبيانات مالية سنوية على الموقع الرسمي للفيفا fifa.com حول الحسابات السنوية من قبل مدقق حسابات مستقل كما ورد في اللائحة.
وقال الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة (رئيس الاتحاد الآسيوي) «نستهدف من هذا البرنامج تحقيق أفضل تطوير ممكن لكرة القدم في جميع أنحاء العالم، ما نفعله ليس مُجرد توفير للمزيد من الأموال للجمعيات الأعضاء والاتحادات، لكن تقديم مساعدة ملموسة للمجتمع الكروي عبر معايير ومباديء ثابته من أجل استخدام شفاف للأموال وتغيير الثقافة من أجل التأثير بشكل كبير على أنشطة الفيفا وتنمية الاتحاد حسب رؤية رئيس الفيفا جياني إنفانتينو».
من جانبها قالت فاطمة سامورا (الأمين العام الجديد للفيفا) «اجتماع لجنة التنمية اليوم كان مهمًا للغاية من أجل غد أفضل، نحن على الطريق الصحيح بهذه الخطوة، الفيفا سيتحسن بخدمة الاتحادات الأخرى، وقد وضعنا الهيكل المناسب في المكان المناسب لمواجهة التحديات وضمان التنفيذ الناجح لبرنامج التنمية، وواحدة من الأولويات للاتحاد هو ضمان التنفيذ السليم والأشراف على المشاريع التنموية مع تعزيز المساءلة والرصد المنتظم والإبلاغ عن المخالفات أول بأول، ونجاح المشروع لن يعود بالنفع فقط على الفيفا بل على جميع الاتحادات».
وأكدت لجنة التنمية اجتماع جميع الاتحادات الأعضاء من الآن وحتى الأول من يونيه 2017 بصفة مستمرة لتوقيع العقود المتفق عليها.