أعلن سمير حلبية، رئيس النادي المصري البورسعيدي، إن النيابة أخلت سبيل حسام حسن، مدرب الفريق، بعد التصالح مع شرطي اتهمه بالاعتداء عليه، رغم أن الأمن نفى ذلك.
وأوضح حلبية "تمت المصالحة بين حسام حسن ورقيب الشرطة أمام النيابة، وقام حسام حسن بسداد 25 ألف جنيه هي قيمة الكاميرا التي قام بإتلافها، وتم الافراج عنه بعد احتجازه 8 ساعات".
لكن اللواء محمود الديب، مدير أمن بورسعيد، نفى الافراج عن حسن، مشيرا إلى أن النادي لجأ لهذه التصريحات لتهدئة الجماهير الغاضبة التي تجمعت بالألوف اعتراضا على حبس حسن.
وقال الديب "لجأ مجلس إدارة النادي المصري إلى إذاعة أخبار من خلال تصريحات صحفية، ومن خلال الموقع الرسمي للنادي، بأنه تم التصالح والإفراج عن حسام حسن، (وذلك) من أجل تهدئة الجماهير التي تجمعت في بورسعيد بالقرب من منفذ المنطقة الحرة في أعداد تصل إلى 10 آلاف مشجع اعتراضا على سجن حسن."
مؤكدا أن ثلاثي الجهاز الفني لا يزال في مكان احتجازهم قرب الإسماعيلية.
وكانت "بوابة الأهرام" على الانترنت ذكرت في وقت سابق أن نيابة الإسماعيلية قررت حبس حسن 4 أيام على ذمة التحقيق بعد توجيه اتهامات له، من ضمنها الاعتداء على شرطي عقب نهاية آخر جولة للفريق في الدوري المصري هذا الموسم..
واحتجز حسن وحسن مصطفى، مساعده بالجهاز الفني، ووليد بدر، المدير الإداري، بعد اتهامهم بمنع أمين شرطة من أداء عمله، والاعتداء عليه، وإتلاف كاميرا في عهدته، وسرقة بطاقة ذاكرة خاصة بها.
وتم التحفظ على المتهمين الثلاثة في سجن قوات أمن الإسماعيلية المركزي.
وانتهت مباراة المصري أمام غزل المحلة التي أقيمت في استاد الإسماعيلية بالتعادل 2-2، ليهدر المصري فرصة إنهاء الموسم في المركز الثالث، والتأهل لكأس الاتحاد الإفريقي.
وأظهرت لقطات تلفزيونية اشتباكات بين لاعبي ومسؤولي الفريقين، قبل أن يركض حسن لأكثر من 30 مترا لينتزع كاميرا الشرطي ويحطمها.
ويعمل أمين الشرطة في إدارة الاعلام في مديرية أمن الإسماعيلية.
ويخوض الفريق المنتمي لمدينة بورسعيد الساحلية مبارياته في الإسماعيلية المجاورة لأسباب أمنية، وذلك بعد مقتل أكثر من 70 من مشجعي الأهلي في أحداث عنف تلت مباراة بين الفريقين في الدوري عام 2012، وكان حسن مدربا للمصري آنذاك.
وعاقب الاتحاد المصري لكرة القدم حسن بالإيقاف 3 مباريات، وتغريمه 10 آلاف جنيها بعد أحداث مباراة المحلة..