طالب وزير المالية والتخطيط الاقتصادي السوداني الدكتور محمد عثمان الركابي، البنك الدولي بمساعدة السودان في إعفاء ديونه الخارجية، مؤكدًا جاهزية بلاده لكل المطلوبات الفنية لتسريع إكمال إجراءات الإعفاء.
وأشار الركابي، خلال لقائه بالمدير القطري للبنك الدولي للسودان وإثيوبيا وجنوب السودان كارولين ترك، في إطار التحضير للاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين بواشنطن في أكتوبر المقبل، إلى استضافة السودان لأعداد كبيرة من اللاجئين يبلغ عددهم 3 ملايين لاجئ، من جنوب السودان وسوريا واليمن وتشاد وليبيا وغيرها، وتقديم كافة المعونات الغذائية لهم دون مساعدة من المجتمع الدولي.
وقال إن السودان يجب أن يتم تحفيزه بدلًا من معاقبته، وذلك للدور الذي يؤديه إنابة عن المجتمع الدولي في إيواء اللاجئين، مطالبا المدير القطري بأن يعكس مايقدمه السودان للبنك الدولي.
وثمن الركابي جهود الأمم المتحدة ودعمها لاستراتيجية تخفيف الفقر، داعيًا لتقديم المساعدات الفنية في مجال التدريب للخريجين والقوى البشرية، مشيرًا إلى مساعدة البنك الدولي بتقديم الدعم للقطاع الخاص لتنفيذ المشروعات الكبيرة في الشراكة مع القطاع العام والخاص من أجل زيادة الإنتاج وبناء القدرات في مجال الشراكة.
وطالب لتقديم العون والدعم للسودان في مجالات الصحة والمياه والتعليم لارتباطها بمجال الفقر، وقال إن تصنيف السودان من الدول الأقل دخلًا تصنيف خاطئ يجب أن تتم مراجعته.
ومن جانبها، أوضحت كارولين ترك، جهود الحكومة في محاربة الفقر ودعم جهودها في الزراعة والثروة الحيوانية ونظم الضمان الاجتماعي وبناء القدرات، مبرزة أن هذه هي محاور مهمة لإحداث التنمية الاقتصادية والاجتماعية في السودان.
وأبدت استعداد البنك الدولي لتوفير الدعم الفني المطلوب في هذه القطاعات والقطاعات الأخرى ذات الأولوية، مؤكدة استعداد البنك لدعم السودان والاستفادة من تجارب الدول الأخرى التي تم إعفاء ديونها ومساعدة السودان في إكمال المطلويات الفنية لذلك.