الأهلي يواجه النجم الساحلي التونسي في نصف نهائي دوري أبطال أفريقيا.. مواجهة قارية سادسة بين الفريقين الذين يشتركان في لقب "الشياطين الحمر" كل في بلده.. وحلم بنهائي جديد في دوري الأبطال لكل منهما..
نصف النهائي يحمل رقم 14 في تاريخ الأهلي بدوري الأبطال، سواء بمسماها القديم (بطولة أفريقيا للأندية الأبطال) أو الحالي، فيما هو الرابع فقط في تاريخ النجم الساحلي.
في التقرير التالي نستعرض معكم ماذا فعل الأهلي والنجم حين يبلغ كل منهما نصف نهائي دوري الأبطال.
الأهلي: بداية بانسحاب، و10 انتصارات
في 13 مرة سابقة بلغ فيها الأهلي الدور قبل النهائي لدوري أبطال أفريقيا، خرج الفريق الأحمر منتصرا في 10 منها مقابل خسارتين، وانسحاب.
1981
كانت أول مرة يبلغ فيها الأهلي نصف نهائي دوري الأبطال في عام 1981، وكان من المقرر أن يلتقي فيه بفريق جيت تيزي أوزو الجزائري (الذي تغير إسمه إلى شبيبة القبائل لاحقا). إلا أن ظروف اغتيال الرئيس محمد أنور السادات وقتها أجبرت الأهلي على الانسحاب من البطولة.
1982
في العام التالي مباشرة 1982 بلغ الأهلي نصف النهائي مرة أخرى، ليلتقي فريق إينوجو رينجرز النيجيري. الأهلي خسر ذهابا بهدف، قبل أن يرد في القاهرة برباعية دون مقابل، سجل محمود الخطيب منها هدفين وأكمل مختار مختار وخالد جاد الله الرباعية. الأهلي انتصر في النهائي على أشانتي كوتوكو الغاني ليحرز أول ألقابه الأفريقية في تاريخه.
1983
واصل الأهلي بلوغ نصف نهائي دوري الأبطال للعام الثالث تواليا في عام 1983. هذه المرة التقى نكانا ريد ديفلز الزامبي ليتعادل معه ذهابا بدون أهداف قبل أن يتفوق عليه في القاهرة بهدفي الخطيب وطاهر أبو زيد. وخسر الأهلي اللقب في النهائي الذي التقى فيه كوتوكو من جديد.
1987
بعد غياب ثلاثة سنوات شارك فيها الأهلي في بطولة أفريقيا للأندية أبطال الكؤوس وفاز بها جميعا، عاد لدوري الأبطال في 1987 ليبلغ نصف النهائي ويلتقي كوتوكو من جديد. الفوز في القاهرة بهدفين دون رد سجلهما الخطيب (في آخر أهدافه قبل الاعتزال) وطاهر أبو زيد أعقبته خسارة في كوماسي بهدف ليبلغ الأهلي النهائي، وفيه تفوق على الهلال السوداني ليحقق لقبه الثاني في دوري الأبطال.
1988
واصل الأهلي سجله المتتالي في نصف النهائي عام 1988، حين التقى وفاق سطيف الجزائري. الفريق الأحمر خسر ذهابا في سطيف بهدفين، قبل أن يفوز في القاهرة بنفس النتيجة عبر علاء ميهوب وربيع ياسين. لكن سطيف تفوق في ركلات الترجيح بنتيجة 4-2 ليودع الأهلي البطولة من نصف النهائي.
2001
في دوري الأبطال هذه المرة، بلغ الأهلي نصف نهائي نسخة 2001 ليلتقي الترجي التونسي. التعادل سلبيا في القاهرة عقد مهمة الأهلي، لكنه نجح في العودة من ملعب المنزة بالتعادل بهدف لكل فريق ليتأهل بقاعدة الهدف خارج الأرض، وسجل له يومها مدير الكرة الحالي سيد عبد الحفيظ. الأهلي حصد لقبه الثالث في دوري الأبطال بالتفوق في النهائي على ماميلودي صنداونز الجنوب إفريقي.
2005
نصف نهائي دوري الأبطال 2005 جمع الأهلي بغريمه التقليدي الزمالك في ديربي قاري. الأهلي تفوق ذهابا بهدفين مقابل هدف وسجل له عماد متعب ومحمد بركات. بركات عاد ليسجل مرتين إيابا ليقود الأهلي للفوز بهدفين دون رد ليبلغ الدور النهائي، الذي تفوق فيه على النجم الساحلي بالذات ليحصد لقبه الرابع.