سيغادر رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون منصبه في وقت لاحق الأربعاء ويسلم مهامه لوزيرة الداخلية تيريزا ماي، التي اختيرت زعيمة لحزب المحافظين الحاكم.
وسيتوجه كاميرون إلى مجلس العموم ليجيب على أسئلة النواب للمرة الأخيرة كرئيس للوزراء قبل أن يتوجه لقصر باكنغهام لتقديم استقالته للملكة كما تقضي الاعراف.
وقال كاميرون في تصريح لصحيفة "ديلي تليغراف": "إنه في الوقت الذي أغادر فيه منصبي اليوم، آمل أن يرى المواطنون بلدا أقوى. لقد كان شرفا لي أن أخدم هذا البلد الذي أحبه."
وبعد أن تؤدي ماي القسم، ستشرع في تشكيل حكومة جديدة.
وأصبحت ماي التي تتولى حاليا منصب وزيرة الداخلية المرشحة الوحيدة لزعامة حزب المحافظين بعد الانسحاب المفاجيء لآندريا ليدسوم يوم الاثنين.
"اقتصاد مزدهر"
وبدأ التنافس على زعامة حزب المحافظين حينما أعلن كاميرون، الذي يتولى منصب رئيس الوزراء منذ عام 2010، تنحيه عن منصبه بعد خسارته الاستفتاء على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي والذي أجري في يونيو/حزيران المنصرم.
وقال كاميرون للديلي تليغراف: "لقد جئت إلى داوننغ ستريت (مقر رئيس الوزراء) لمواجهة مشاكلنا كبلد وقيادة المواطنين عبر قرارات صعبة حتى يتسنى لنا معا تحقيق أوقات أفضل. وفي الوقت الذي أغادر فيه اليوم، آمل أن يشهد المواطنون بلدا أقوى، واقتصادا مزدهرا والمزيد من الفرص لمواصلة الحياة."
وبحلول منتصف الأربعاء، سيتوجه كاميرون لمجلس العموم لمواجهة أسئلة النواب للمرة الأخيرة كرئيس للوزراء.
وبعد أن يقدم استقالته للملكة، ستزور ماي قصر باكنغهام حيث تتسلم عرض الملكة لتشكيل حكومة جديدة.
وبعدها ستعود ماي إلى مقر رئاسة الوزراء لتولي مهامها لتكون المرأة الثانية التي تتولي رئاسة حكومة بريطانيا بعد مارغريت تاتشر.