تغاضي "السيد ال م ع" الرجل الأربعيني، عن السنوات التي عاشها مع زوجته "السيدة" صاحبة الأربعين ربيعا، واستسلم للشيطان الذي ملأ قلبه بالطمع وحرضه ضدها، حتى ضربها من أجل الحصول على المال.
تفاصيل الواقعة سردها "محمد" والد المجني عليها، قائلًا: "نجلتي تزوجت من المتهم بعد إلحاح شديد منها، لأن أفراد الأسرة لم يقتنعوا حينها بالعريس، وعاشت فى قرية الصالحية القديمة بمحافظة الشرقية، ومع مرور الشهور الأولى من الزواج كانت تؤكد أنها سعيدة، لذلك قررنا ألا نتحدث معها بشأن زوجها مرة أخرى، معتقدين أننا أساءنا الظن به.
وتابع: "حتى رزقهما الله بأطفال فسعيا إلى تربيتهم وتعليمهم، واستمر الحال بينهما هكذا، وبعد ما يقرب من 10 سنوات، ومع إحساسي بأن الموت يقترب مني، قررت أن أعطى أبنائي حقهم بالميراث وأنا على قيد الحياة، وكان نصيب المجني عليها، المنزل، لم أفكر يوما أنه سيكون سبب تعاستها للأبد".
وأضاف: "بعد الانتهاء من تقسيم التركة، طلب المتهم من نجلتي أن تحول ملكية المنزل الذي أعطته إياها باسمه دون وجه حق، لكنها رفضت، ومنذ هذه اللحظة بدأ افتعال المشاكل والتشاجر معها".
وقال: يوم الواقعة نشبت بينهما مشاجرة قوية، قام خلالها بالتعدي عليها بـ"سنجة"، ما أدى إلى إصابتها بجروح قطعية متعددة بالرأس، إضافة إلى جرح قطعى بالأنف، وبتر كامل لإصبع الإبهام الأيسر وجروح قطعية بباطن أصابع اليد اليسرى، مع تأثر الأوعية الدموية والأعصاب وجرح تهتكى بالجبهة الأمامية والخلفية، وتمكن المتهم من الهرب ويكثف ضباط القسم جهودهم للقبض عليه.