أعلنت السفارة الماليزية فى القاهرة ، عن حاجتها لشغل وظيفة عامل نظافة، مقابل مرتب قيمته 700 دولار، فضلا عن التأمينات الاجتماعية، أى بما يعادل 12 ألفا و600 جنيه مصري ، وقد اختلفت آراء المواطنين حيث معارض للوظيفة نظرًا للشهادات التى حصل عليها.
وتحت شعار "الشغل مش عيب " أيد بعض المواطنين فكرة العمل كعامل نظافة مقابل هذا المبلغ بدلًا من زيادة أعداد البطالة .
والتقت عدسة "صدى البلد" بعدد من المواطنين لرصد آرائهم حول تقديمهم فى وظيفة عامل النظافة بالسفارة الماليزية بمقابل 12 ألفا و600 جنيه .
فى البداية ، قال محمد بكر 65 عامًا أحد المواطنين ، إنه يجب على الشباب الإقبال على الوظائف مهما كانت طبيعتها بدلًا من الجلوس على المقاهي، موضحًا أن الراتب مغري مقابل تلك الوظيفة ويسد احتياجات معظم الشباب فى مصر، لافتًا إلى أن هذا الإعلان يعبر عن ارتفاع مستوي المعيشة بماليزيا وعن المستوى التى ينعم الشعب به فى تلك البلد.
وأضاف "بكر" أن هذا الإعلان يلفت نظر الحكومة إلى ضرورة رفع مرتبات الشعب المصري بسبب ارتفاع الأسعار، مشيرًا إلى أنه قد يكون هذا الإعلان كاذب غرضه جذب الالتفات فقط.
ولفت عبدالرحمن أيمن 17 عامًا ، إلى أنه يرفض هذه الوظيفة مهما كان المقابل لأنه يجتاز الشهادة الجامعية وسيعمل بها فى المستقبل دون النظر إلى الموارد المالية، ورفضت والدته هذه الوظيفة مهما كان مقابلها؛ حيث أنها وظيفة تليق بالذى لم يحصل على الشهاده الجامعية.
وتابع عبد الغنى كامل "الشغل مش عيب ..وأنا لو شاب هروح اتقدم للوظيفة " ، مطالبًا الحكومة بالنظر إلى الشعب المصري بعين الرحمة ورفع أجور المرتبات للعاملين بالدولة، مضيفًا أن بعض الأهالى قد تعارض هذا القرار للشباب ولكن ليس من حقهم التدخل فى شؤون أولادهم.
ونوه على إبراهيم أحد المواطنين إلى أنه حاصل على البكالريوس والماجسيتر ، فضلًا عن الدورات التدريبية والنظرية وعلى الرغم من ذلك راتبه فى الشركة التى يعمل بها لايتعدى الـ 3000 جنيهًا ، مشددًا على رفضه بالعمل فى هذه الوظيفة نظرًا لشهادته الجامعية التى شقفى الحصول عليها .
يُذكر أنه ووفقا للإعلان المنشور على موقع السفارة، فقد وضع شروطا لاختيار العامل منها أن يكون حاصل على الثانوية العامة أو ما يعادلها ولا يتجاوز عمره 25 عاما، كذلك أن يكون مصرى الجنسية ويجيد التحدث باللغتين العربية والإنجليزية بطلاقة.
كما أوضحت السفارة أن المهام التى حددت للعامل، هى تنظيف الديوان بما فيه من مكاتب، وغرف سكن الطلاب، وأعمال البستنة والأعمال العامة، وشددت على أن لها الحق فى استدعاء العامل فى أى وقت وأى ساعة للعمل.