الجمعة 3 يوليه 2026 — القاهرة

بعد لقاء «بكار» و«ليفنى».. النور يلتزم الصمت ويطبق «الضرورات تبيح المحظورات»

بعد لقاء «بكار» و«ليفنى».. النور يلتزم الصمت ويطبق «الضرورات تبيح المحظورات»

أعلن ائتلاف «عزم مصر» الذى يستعد لتمكين الشباب فى انتخابات المحليات القادمة عن إعداد قائمة سوداء بكل من قام بالتطبيع مع إسرائيل سواء كان بشكل سرى أو علنى مشيرًا إلى أن الدكتور نادر بكار، المتحدث باسم الحزب النور السلفى سيكون على رأس القائمة.

ويأتى إعلان الائتلاف بعد حالة الجدل التى أثيرت بشأن لقاء سرى جمع «بكار» مع تسيبى ليفني، وزيرة خارجية إسرائيل السابقة خلال وجودها بجامعة هارفارد الأمريكية التى يدرس بها «بكار» للحصول على درجة الماجستير.

وقال محمد عطية القيادى بالائتلاف إن هناك ثوابت وطنية بين جميع رجال السياسة فى مصر وهى كراهية كل ما يمت بصلة لإسرائيل لما تفعله مع الفلسطينيين وقتل الأطفال وهدم المنازل وحصار المرضى وكبار السن، إلى جانب حركة الاستيطان فى الأراضى العربية، داعيًا لتشكيل قوائم سوداء لكل من التقى الإسرائيليين من غير رجال الحكومة المرغمين على لقائهم بسبب الاتفاقيات الدولية.

وأضاف «عطية» نصًا أن كراهية إسرائيل فى قلوب المصريين والعرب، ورغم ذلك وجدنا نادر بكار لسان حزب النور ذهب فوق أجساد شهدائنا ونسى الحروب الممتدة ليوم الدين، ووضع يده فى يد وزيرة خارجية إسرائيل، وباع الدم العربى من أجل مصالح حزب النور المرفوض شعبيًا، والذى أصبح مكروه عربيًا بسبب لقائه مع ليفنى، ورم هذه الكارثة لم نسمع أى رفض من الحزب وقياداته لهذه الجريمة التي ارتكبها بكار فى حق المصريين والعرب.

وواصلت قيادات الحزب السلفى رفضهم للرد على اللقاء بين بكار وليفنى لليوم الثانى على التوالى برغم حالة الجدل واهتمام الرأى العام، مكتفين بعبارة «لا تعليق» فى حين علمت «الوفد» أن هناك حالة من الغضب الشديد تجتاح الحزب السلفى لمطالبة بإقالة «بكار» من منصبه، وإحالته للتحقيق، وإطلاع الرأى العام على الحقيقة وموقف الحزب من المقابلة تخوفًا على شعبية الحزب، خاصة مع قرب إجراء انتخابات المحليات وسعى شباب الحزب السلفى لحصد عدد مناسب من المقاعد.

وقالت مصادر سلفية، إن هناك مطالبات ودعوات من قواعد حزب النور فى المحافظات وبعض الكواد السلفية فى مطروح لنادر بكار برد واضح وصريح حول ما أثير بشأن لقائه مع «ليفنى» معتبرين أن الصمت يثير الشكوك ويؤثر على مستقبل الدعوة السلفية وحزبها السياسى.

واستنكرت المصادر عدم إصدار حزب النور الذراع السياسية لدعوة السلفية، بيانا رسميا لتوضيح حقيقة الأمر سواء بالتأكيد الخبر أو النفى.

مصدر الخبر
الوفد

أخبار متعلقة