قال العميد خالد عكاشة، مدير المركز الوطني للدراسات الأمنية، إن زيارة
وأضاف عكاشة لـ«
وأكد الخبير الأمني، على أنه كان هناك تقارب كبير جدًا بين الوزارتين، وهو ما عكسته زيارة الوزير الألماني في بداية العام الجاري، مشيرًا إلى وزارات الأمن على مستوى العالم تلعب في مناطق أخرى ودقيقة جدًا بعيد عن السياسة، حيث تعتبر علاقات وطيدة جدًا، لما تستدعيه التحديات الأمنية.
وأوضح عكاشة على أن الجانب الأوروبي، يُعتبر جانب مهدد، وأن هناك هاجس أمني لدى الدولة الأوروبية، وتحفظات وانتقادات وجّهت لأجهزة الأمن خاصة بعد هجمات بروكسل وباريس وأخيرًا مطار أتاتورك ، وانتقادات خاصة وُجّهت في عدم قيام أجهزة الأمن بفتح أساليب التعاون بينها وبين نفسها وبين دول العالم الآخر، والتي من مقدمتها مصر والتي لها خلفية ومعرفة بالنشاطات الإرهابية، مؤكدا على أن الإعلان عن هذا التعاون الأمني خطوة إيجابية وتفعيل لتوصيات الأجهزة الأمنية الأوروبية.
وأشار إلى أن أهم بنود الاتفاقية بالنسبة لمصر، يعتبر الاستفادة في مجال تكنولوجيا الدفاعات الأمنية للمطارات ومنظومات الحماية، فهناك هاجس على مستوى على العالم، يهدد المطارات المدنية، والتي سيلعب الجانب الأمني الألماني دور كبير في تقديم الخبرات التدريبية للجانب المصري، فيما سيتسفيد الجانب الألماني من الخبرات المصرية في مكافحة الإرهاب.