يواصل التوأم حسام وإبراهيم حسن، خروجهما عن النص أثناء وبعد مباريات المصري البورسعيدي، رغم اعتراف الجميع بإنجازهما الكروي، خاصة في هذا الموسم، الذي احتل فيه الفريق المركز الرابع بمسابقة الدوري العام، وكان الأقرب إلى "الثالث" لولا تعادله في آخر جولة أمام المحلة.
كان "العميد" ومساعده حسن مصطفى تسببا في أزمة عقب مواجهة "المصري" و"الفلاحين"، وتعدى حسام حسن على أمين شرطة أثناء القيام بمهام عمله بتصوير أحداث المباراة.
وما زال "حسام" ومساعده حسن مصطفى وأحد الإداريين بالفريق، محتجزين في أحد معسكرات قوات الأمن المركزي بالإسماعيلية، بعد ليلة عصيبة قضاها في مجمع محاكم الإسماعيلية، لاتهامهم بالاعتداء على أمين شرطة أثناء القيام بمهام عمله بتصوير المباراة، انتظارًا لبدء التحقيقات من جديد بعد طلب النيابة تحريات المباحث حول الواقعة .

ومن المقرر أن يمثل المتهمون الثلاثة أمام النيابة العامة بالإسماعيلية، بعد قليل مرة أخرى لسماع لمناقشتهم فيما وصلت اليه تحريات الأمن العام حول الواقعة، والاستماع لقرار النيابة العامة.
ووصلت منذ قليل تحريات الأمن العام حول واقعة اعتداء حسام حسن على أمين الشرطة رضا عبدالمجيد أبو زيد، مصور العلاقات العامة والإعلام بمديرية أمن الإسماعيلية، عقب انتهاء مباراة المصرى وغزل المحلة مساء الجمعة الماضى والتي أقيمت على استاد الإسماعيلية.
وقال مصادر إن التحريات التي اشرف عليها اللواء عبدالقادر فلاح، رئيس مصلحة الأمن العام بمدن القناة أكدت تعدى حسام حسن وحسن مصطفى ووليد بدر، على مصور العلاقات العامة والإعلام بمديرية أمن الإسماعيلية، وإصابته بعدة سحجات وكدمات بالجسم والوجه وتعمد إيذائه وتحطيم الكاميرا الخاصة بجهة عمله، وسرقة الميموري الخاص بها، مشيرًا إلى أن التحريات أثبت مشاركة وليد بدر إدارى الفريق في التعدى على المصور، وأصبح متهمًا ثالثًا في القضية.
فيما تواردت أنباء أن النيابة ستقرر الإفراج عن المتهمين بكفالة 5 آلاف جنيه على ذمة التحقيقات وأشارت المصادر إلى أن هناك مساعي للتصالح من جهات عليا لحل المشكلة من خلال اتصالات مع قيادات وزارة الداخلية من أجل إنهاء المشكلة بين الطرفين بشكل ودى.
وكان المستشار محمد العوضي رئيس النيابة الكلية بالإسماعيلية قد أصدر قرارًا مساء أمس بحجز كل من حسام حسن المدير الفني للنادي المصري، ومساعده حسن مصطفى، وطلب تحريات الأمن العام حول واقعة اعتدائهما على أمين شرطة أثناء القيام بمهام عمله بتصوير أحداث مباراة غزل المحلة والمصري، على أن يعاد عرض المتهمين على النيابة برفقة التحريات لاستكمال التحقيقات اليوم الثلاثاء.
ودعت رابطة أولتراس نادي المصري البورسعيدي، جماهير المحافظة للسفر إلى الإسماعيلية لمساندة حسام حسن عميد لاعبي العالم الأسبق.
وذكرت الرابطة على صفحتها عبر "فيس بوك" أن تذكرة السفر للإسماعيلية لا تتكلف أكثر من 11 جنيهًا لذلك يجب استقلال الأتوبيسات لمؤازرة العميد.
وعلى صعيد آخر تشهد محافظة بورسعيد حالة من الترقب لقرار المستشار محمد العوضي، رئيس النيابة الكلية بالإسماعيلية، ضد المتهمين الثلاثة، بعد تحقيقات استمرت 8 ساعات وقررت بعدها النيابة احتجاز الثلاثة على ذمة تحريات الأمن العام في بورسعيد والإسماعيلية وإيداعهم معسكر قوات الأمن بطريق "الإسماعيلية - القاهرة" لحين ورود التحريات، وسافرت أعداد كبيرة من الجماهير ومشجعى النادي المصرى للإسماعيلية لمساندة الثلاثى، وتنتظر مجموعات من أولتراس مصراوي خطة التحرك لاستقبال حسام حسن على مشارف المدينة أو السير في مظاهرات تندد باتحاد الكرة وبعض مؤسسات الدولة.
وكان كل من حسام حسن ومساعده حسن مصطفى، برفقة إبراهيم حسن ورئيس النادي المصرى ووليد بدر المدير الإدارى للفريق، وعدد من المحامين، وصلوا مساء أمس إلى مجمع محاكم الإسماعيلية، للمثول أمام المستشارمحمد العوضى رئيس النيابة الكلية بالإسماعيلية لسماع أقواله في الاتهام الموجه له، بعد أن أمرت النيابة الكلية بالإسماعيلية بضبطه وإحضاره ومساعده، بعد واقعة الاعتداء على رضا عبد المجيد أبو زيد، مصور مديرية أمن الإسماعيلية.
ووجهت النيابة العامة بالإسماعيلية، لحسام حسن المدير الفني للمصري البورسعيدي، تهمة التعدي بالضرب على رقيب شرطة، أثناء القيام بمهام عمله بتصوير أحداث مباراة غزل المحلة والمصري، إضافة إلى تحطيم الكاميرا الخاص بالمصور التابعة لقسم العلاقات العامة والإعلام بمديرية أمن الإسماعيلية.
كما وجهت النيابة، خلال تحقيقاتها مساء الإثنين، مع حسام حسن، تهمة سرقة "كارت الميموري" إلى حسن مصطفى المدرب العام لفريق المصري البورسعيدي.
واتهمت النيابة حسام حسن، بِإصابة الشرطي بإصابات متفرقة بالجسد، وفقًا للتقرير الطبي المقدم من رقيب الشرطة للنيابة الذي أكد إصابته بسحجات وكدمات بالجسم والوجه.
وأنهى رئيس النيابة الكلية بالإسماعيلية، التحقيق مع حسام حسن، ومساعده حسن مصطفى، في الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء، وأمر بحجزهما، وطلب تحريات الأمن العام حول الواقعة، على أن يعاد عرض المتهمين على النيابة برفقة التحريات لاستكمال التحقيقات، في الثانية عشرة ظهر اليوم.
وأكدت مصادر قضائية أن حسام حسن نفى خلال تحقيقات النيابة علمه أن المصور صاحب الأزمة، يعمل أمين شرطة في مديرية أمن الإسماعيلية، خاصة أنه يرتدي زيًا لا يدل حتى أنه يعمل مصورًا.
وقال إن الموقف الذي حدث جاء خارجًا عن ارادته بعدما قام أمين الشرطة بسبه بالفاظ خارجه وهذا ما لم اقبله مؤكدا أنه لم يتمكن من تمييز مصور مديرية الأمن حيث أنه لم يرتد أي زي للتعريف بهويته والقانون يمنع تصوير أحد دون معرفته.