أشاد السفير الفيتنامى لدى مصر، دى هوانج لونج، بزيارة الرئيس عبد الفتاح السيسى لفيتنام فى الفترة من 6 إلى 7 سبتمبر، متوقعا أن تساهم الزيارة فى فتح فصل جديد فى العلاقات بين البلدين.
وأوضح لونج، فى تصريحات نشرتها له صحيفة فيتنام الرسمية "nhandan"، أن الزيارة تظهر اهتمام مصر الكبير بفيتنام، وتعكس توقعات برفع مستوى العلاقات الدبلوماسية وتعزيز تعاونها فى المجالات كافة من السياسة إلى الاقتصاد والتجارة والاستثمار والتعليم.
كما استعرض السفير الدعم المقدم من الحكومة المصرية والشعب المصرى إلى فيتنام خلال النضال من أجل الاستقلال الوطنى، فضلا عن قضية البناء والتنمية الوطنية، مبرزا الدعم المتبادل بين البلدين فى المحافل الدولية.
وأضاف أن هانوى والقاهرة تمتلكان الكثير من الإمكانيات لتعزيز التعاون بينهما، مشيرا إلى أوجه التشابه فى سرعة التنمية التى يتشارك فيها البلدان.
ورغم هذا، ذكر لونج أن نتائج التعاون فى الاقتصاد والتجارة والاستثمار لم تتطابق بعد مع إمكانياتها، إذ بلغت التجارة الثنائية 350 مليون دولار فقط فى عام 2016.
وفى ضوء ذلك، تأمل فيتنام أن توفر زيارة الرئيس المصرى المزيد من الفرص أمام الجانبين لإقامة تعاون طويل الأجل فى مجالات مختلفة مثل التجارة والاستثمار والثقافة.
وتوقع السفير توقيع الجانبين، خلال الزيارة، على 20 وثيقة، مشيرا إلى وجود اتفاق إطارى حول التعاون الثقافى بين البلدين، موضحا أن وزارتى الثقافة الفيتنامية والمصرية ستوقعان عددا من اتفاقيات التعاون.
وبحسب السفير، دعت السفارة الفيتنامية فى مصر إلى تهيئة ظروف مواتية للتبادلات الثقافية بين فنانى الدولتين واقترحت تعزيز الصداقة بين المدن الكبرى وإقامة علاقات صداقة بينهما.
كما دعا الدولتين إلى تكثيف انتماءاتهما فى مجالات أخرى مثل السياسة والدفاع الوطنى والأمن ومكافحة الإرهاب.
يذكر أن هذه الزيارة الأولى لرئيس مصر إلى فيتنام منذ إقامة علاقات دبلوماسية بين البلدين فى عام 1963.