الإثنين 6 يوليه 2026 — القاهرة

تدهور الأوضاع الإنسانية بجنوب السودان ومخاوف من تكرار الحرب الأهلية

تدهور الأوضاع الإنسانية بجنوب السودان ومخاوف من تكرار الحرب الأهلية
حذرت منظمات إغاثية، من تدهور الأوضاع الإنسانية في عاصمة جنوب السودان، جوبا، بعد المعارك التي اندلعت بين القوات الحكومية وأنصار نائب الرئيس رياك مشار.

وقال فيرغال أوكونيل، من منظمة "ورلد كونسيرن" إن: "تجدد القتال أدى إلى أوضاع خطيرة، إذ أن بعض العاملين في قطاع الإغاثة وجدوا أنفسهم أيضا عالقين في بيوتهم، أو اضطروا إلى الهروب".

وأكد عاملون بمجال الإغاثة أن البلاد تشهد نقصا في الغذاء والماء الصالح للشرب، مشيرة إلى هروب آلاف المدنيين من ديارهم واختبائهم في الكنائس، والمجمعات التابعة للمنظمات الإنسانية.

وتشهد الأوضاع في الوقت الحالي، هدوءًا حذرًا، بعدما أمر سيلفا كير ومشار بوقف إطلاق النار بعد أيام من القتال الشرس، الذي أسفر عن مئات القتلى.

وتمارس الأمم المتحدة والولايات المتحدة ودول الجوار ضغطا على الطرفين المتنازعين، للالتزام بوقف إطلاق النار المعلن بينهما، من أجل تجنيب البلاد حربا أهلية جديدة.

وبحسب تقرير نشرته شبكة "بي بي سي"، البريطانية، فإنه يبدو أن جنديين من الفصيلين المتنازعين اختلفا في نقطة تفتيش، الخميس، فحدث إطلاق نار، قتل فيه 5 جنود، ثم تطور الخلاف إلى اشتباكات مسلحة خطيرة يوم الجمعة.

ويخشى كثيرون أن تتصاعد التوترات إلى ما يشبه ما حدث في ديسمبر 2013، حين اندلعت الحرب الأهلية، بين أكبر فصيلين عرقيين في جنوب السودان، هما قبائل الدينكا التي ينتمي إليها سيلفا كير، وقبائل النوير التي ينتمي إليها مشار، بسبب اشتباكات بين جنود من الفصيلين في جوبا، تطورت إلى نزاع مسلح عبر كامل البلاد، أسفر عن عشرات الآلاف من القتلى.

ولقي أكثر من 300 شخص مصرعهم في الاشتباكات المسلحة التي وقعت في عاصمة جنوب السودان جوبا، والتي استخدم فيها الأسلحة الثقيلة والدبابات والطائرات وقذائف الهاون في العاصمة جوبا.

وتشهد جنوب السودان موجات متكررة من العنف والأزمات السياسية، منذ إعلان الاستقلال عام 2011، ولم يفلح اتفاق السلام الموقع عام 2015 في إنهاء النزاع، وإنشاء حكومة وحدة وطنية.
مصدر الخبر
الدستور

أخبار متعلقة