من المبكر الحكم على مدى الأضرار الناجمة عن الإعصار "هارفي" الآن، لكن وفقا للخبراء وكما لخصها الرئيس التنفيذي لشركة "أون إنيرجي" بروس جيفريز "لم نشهد له مثيل من قبل".
فقد تسبب بتعطيل أكثر من 10 في المئة من القدرة الإنتاجية لمصافي النفط الأميركية، حيث أكدت هيئات اتحادية أميركية يوم 25 أغسطس أن "10 في من إنتاج خليج المكسيك توقف بالكامل" وهي نسبة تعادل 377 ألف برميل يوميا، بالإضافة إلى خفض الإنتاج من الغاز الطبيعي بنسبة 23 في المئة.
وقال رئيس مؤسسة استشارات الطاقة "ليبو أويل أسوشيت" أندرو ليبو إن مصافي النفط في تكساس "قد تتوقف عن العمل لمدة شهر كامل".
ووفقا لمؤسسات اتحادية أميركية، فقد أغلق ميناء كوربوس كريستي، الذي يعد أحد أكبر موانئ تصدير النفط الخام في الولايات المتحدة، وأوقف عملياته.
وفي الخامس والعشرين من أغسطس، أخلت شركات النفط جميع العاملين في 89 منصة عائمة، من أصل 737 منصة، أي ما يعادل 12 في المئة.
ورغم تعطل إنتاج النفط الخام، فقد هبطت أسعاره، لكن أسعار المشتقات ارتفعت بصورة حادة، إذ بحلول الساعة السابعة إلا ربع بتوقيت غرينتش تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 9 سنتات لتستقر عند 46.35 دولار للبرميل، بينما انخفضت العقود الآجلة لخام برنت 6 سنتات لتصل إلى 51.94 دولار للبرميل.
وزادت أسعار البنزين الأميركية بأكثر من 3 في المئة وبلغت 1.8380 دولار للغالون، وقفزت الأسعار في وقت سابق إلى أعلى مستوى منذ 31 يوليو 2015 لتصل إلى 1.842 دولار.
كما قفزت العقود الآجلة لوقود الديزل 1.2 في المئة ووصلت إلى 1.6854 دولار، وبلغت في وقت سابق أعلى مستوى منذ 9 يناير واستقرت عند 1.697 دولار.









