أكدت الدكتورة إنشاد عز الدين أستاذ علم الاجتماع العائلي والمشكلات الاجتماعية، أن المصريين يتعاملون مع مناسبات الأعياد وموسم المدارس على أنها حالة "طوارئ"، ولذلك يستعدون لتلك المناسبات بادخار جزء من الأموال لتجاوز تلك المناسبات على خير.
وأوضحت "عز الدين" في تصريح لـ"صدى البلد" أن طبيعة الحياة عقب قرار تحرير سعر الصرف تشهد حالة من الغلاء وأصبح هناك التزامات يومية وليست فقط موسمية كمناسبة العيد أو المدارس، فمثلًا المطالب اليومية اللازمة للاستهلاك، من مأكل ومشرب ومنظفات وفواتير الكهرباء والغاز والماء وغيرها، فضلًا على أسعار الوقود إذا كان الفرد يمتلك سيارة فهي تعتبر بمثابة بيت آخر.
وطالبت أستاذة علم الاجتماع العائلي، بضرورة الإنفاق في الضروريات والاكتفاء بذلك، ولا داعي للإنفاق فيما ليس له حاجة الآن.
يذكر أن العيد المقبل هو أول عيد أضحى عقب قرار تحرير سعر الصرف، ويليه فترة دخول المدارس والجامعات، الأمر الذي يتطلب توفير نفقات كبيرة تثقل كاهل الاسر من أجل الإستعداد لهذه المناسبتين.