«الصحة» اعترفت بتسمم المياه بالشرقية.. وهندسة الزقازيق تنفى.. والأهالى اتهموا الشركة.. والواقعة أسفرت عن تسمم 600 مواطن
كشفت أوراق قضية "
التحقيقات بدأت نهاية
حبس المسئولين عن محطة الشرب
وقام فريق من النيابة بمعاينة موقع المحطة وسحب عينات من المياه قبل أن تتم إحالة ملف القضية إلى نيابة شمال الزقازيق الكلية، التى حققت مع فنى المعمل وعاملى التشغيل المسئولين عن
وواجهت النيابة العامة بالإبراهيمية صعوبة كبيرة أثناء عملها بسبب عدم تعاون الجهات الحكومية، وتأخرها فى إيداع تقاريرها، وتهرب جهات أخرى من القيام بأعمالها .
أقوال الأهالى
اتهم الأهالى، خلال أقوالهم أمام النيابة، رئيس الشركة القابضة لمياه الشرب ورئيس الشركة بالإبراهيمية بصفتهما، بالتسبب عن طريق العمد فى إصابتهم، بسبب غسل الشركة ماكينات دون إخطار مجلس المدينة والصرف.
تقرير اللجنة الفنية
وأكد تقرير اللجنة الفنية المشكلة من أساتذة كلية الهندسة بجامعة الزقازيق عدم مسئولية المسئولين بمحطة المياه بالإبراهيمية عن حالات التسمم وانتهت اللجنة الفنية فى تقريرها إلى صلاحية محطة الشرب بالإبراهيمية ومطابقة المياه للمواصفات، وأن السبب وراء أزمة تسمم المئات من أهالى الإبراهيمية ليس سببه مياه الشرب، وأكدت اللجنة أن الشركة طورت المحطة بشكل كبير، وأكد الأهالى رضاهم عن المياه.
وأكدت التحريات النهائية لمباحث الأموال العامة بالشرقية براءة المياه بالإبراهيمية من تسمم الأهالى، وعدم وجود شبهة جنائية، وأن المسئولين عن محطات الشرب اتبعوا نفس التعليمات عند غسيل المحطة.
تقرير وزارة الصحة
كشفت تقارير اللجنة الفنية المشكلة من وزارة الصحة ومحافظة الشرقية تورط الشركة القابطة لمياه الشرب والصرف الصحى، فى واقعة "تسمم مياه الشرب بالإبراهيمية"، التي راح ضحيتها مسنة، كما أصيب أكثر من 596 مواطنًا بحالات إعياء شديد أغلبهم من الأطفال، وأوضحت التقارير، التى تسلمتها النيابة، أن إهمال القائمين على محطة مياه الشرب "
وكشفت التقارير، التى تسلمها المستشار أمير سويلم، رئيس النيابة، أن المياه تلوثت نتيجة رداءة "الفلاتر"، وعدم مطابقتها المواصفات كما تبين وجود إهمال من القائمين على المحطة فى أثناء وضع المواد الكيمائية بالمياه، فى أثناء عملية التحلية وأكد التقرير عدم مطابقة عينات المياه المأخوذة من محطة "بئر الأرياف"، إذ تبين أيضًا من نتائج العينات زيادة "العد البكتيرى" ووجود البكتريا القولونية بمياه الشرب، من الممكن أن تؤدى إلى أعراض مماثلة لتلك الأعراض الشائعة بين حالات النزلات المعوية بالإبراهيمية.
تعود تفاصيل الواقعة إلى نهاية أبريل الماضى عندما تلقى مأمور