السبت 4 يوليه 2026 — القاهرة

مشاركة ابنة الأسد في سباق الفروسية تغضب أبناء طهران

مشاركة ابنة الأسد في سباق الفروسية تغضب أبناء طهران
في وقت يسقط فيه مئات القتلى يوميًا في سوريا، تطل ابنة الرئيس السوري بشار الأسد حاملة كأس الفوز في المسابقة الدولية للفروسية في طهران، الأمر الذي اثار غضب الكثير من الإيرانيين الذين اعتبروا مشاركتها في مثل هذه المسابقات الترفيهية وعلى الاراضي الإيرانية استفزازًا سافرًا لمشاعر الايرانيين الذين يرسلون أبناءهم للمشاركة في الحرب السورية، ويقتلون هناك، بينما بشار الأسد يرسل ابنته للمشاركة بمسابقات الفروسية في طهران.
ومنذ عام 2012، يتواجد الجنود الايرانيون على الأرض السورية، وهي تابعة كلها للحرس الثوري غير النظامي، وهو المنظمة العسكرية الرديفة التي تأسست عام 1979 لتكون قوة إسلامية موازية لـلجيش، الذي كان يُنظر اليه في ذلك الوقت بريبة لجذوره المتجذّرة في النظام العلماني القديم. وفي اكتوبر الماضي، وصل عديد من الفرقة التابعة للحرس الثوري وقدرت بـ3000 مقاتل بعد أن كانوا بضع مئات، وتزامن ذلك مع الحملة الجوية الروسية التي كان قائد العمليات الخارجية في الحرس الثوري الايراني، قاسم سليماني، هو الرأس المدبر لها في صيف 2015.

ايرانيون غاضبون وسوريون فرحون
ويعتبر العديد من الإيرانيين ان بشار الاسد يستغل دماءهم حتى تعيش عائلته بصورة مرفهة بعيدًا عن مشاكل الحرب، وأن الإيرانيين هم من يدفعون ذلك فقط من أجله، ونشر الإيرانيون صورًا لقتلاهم من ضباط الحرس الثوري بسوريا بجانب صورة ابنة بشار، معتبرين ذلك بأنه تعدٍ على دماء الإيرانيين من قبل الأسد وابنته، حيث أنهم يدفعون دماء أبنائهم ثمنًا لترفيه زين الشام ، على حد وصفهم.
مصدر الخبر
الدستور

أخبار متعلقة