“كيف تصطادين عريسًا”، “فنون صيد العريس”، “عريس في زمن التعنيس”، كل هذه كتب وغيرها الكثير تصدر لتباع على الأرصفة في الشوارع، تقتنيها بعض الفتيات اللاتي لم يعرفن من فنون الدلال شيئًا للحصول على عريس ذهبي، تبتاعه بحذر شديد وتخبئه بين أمتعتها بعيدًا عن أعين الأهل والأخوات، خشية أن ينظروا لها نظرة تشعرها بالحرج.
تحول اصطياد العريس من كتاب إلى “جروب” على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” يحمل اسمًا آخر يتناسب مع اللغة العصرية “كيف تشقطين عريسًا”، فهي مجموعة مغلقة سرية تضم 3000 بنت، اجتمعوا ليروا حلاً فيما يسمونه “كراش” أو “المز” للإيقاع به وحتى لا يطير من بين أيديهن، ومع تحول المسميات تحولت الفتيات التي كانت تخبئ الكتب إلى فتاة أخرى لا يزورها الشعور بالحرج كما كان في السابق.
وأصبح الموضوع متحولاً من كونه نصائح عامة إلى نصائح وآليات وخطط خاصة لكل حالة، فما عليك سوى أن تضعي صورة الحبيب مصحوبة بالبيانات التي تملكيها عنه، ولينك صفحته الخاصة على “فيسبوك”، لترد الفتيات بحلولها في الحصول على الحبيب وتقديم المساعدات إليك.
ولضبط العملية بين الفتيات، وضع القائمون على “الجروب” عددًا من الشروط التي يجب ألا تتخطاها أي منهن، وتتضمن: “إحنا بنات مش معقدين، إحنا سيكسي جيرلز، وبنعمل شوبينج، وعندنا بدل المز 10، عاملين الجروب عشان نقف جنب بعضنا، ونساعد البنت اللي بتشوف المز بتاعها بيضيع من بين إيديها، وهي مش عارفة تشقطه”.
مفسرين المعنى من وراء المسمى للمجموعة: “اسم الجروب كيف تشقطين ذكرًا مش رجلاً، لأن هو لو راجل مش هيتشقط أصلاً”، أما عن بنود التعامل داخل “الجروب” فهي 7 بنود، أولها أن “الجروب” خاص بالبنات فقط ودخول الأعضاء يكون بناءً على معرفة مسبقة بأحد الموجودين.
ثانيًا: “الجروب” ليس ساحة “للتقطيع على بعض”، بمعنى أن من لديها “مز” تضعه ونساعدها في الإيقاع به وليس للحصول عليه لأنفسنا، ثالثًا: الذكور المرتبطين أسهل من غير غير المرتبطين في الإيقاع بهم، وبالتالي غير مسموح “بشقط” المرتبطين، رابعًا: ممنوع المساعدة في أي شيء يلحق الضرر بالأعضاء أو بغيرهم.
خامسًا: “الجروب” سري ولا يجوز أخذ أي صورة لأي حالة من الحالات، سادسًا: “بوست طلب الشقط له الأولوية ولا يجوز الاستهزاء به”، سابعًا وأخيرًا: غير مسموح سوى بأربعة طلبات “شقط” فقط.

