شهدت شوارع وميادين مدينة المحلة الكبرى بمحافظة الغربية، اليوم السبت، انتشارا أمنيا مكثفا من قبل قوات الأمن المركزي مدعومة بعددٍ من العربات المصفحة وتشكيلات التدخل السريع؛ تحسبا لدعوات عمال شركة غزل المحلة بالخروج في مسيرات؛ احتجاجا على تجاهل مجلس الوزراء لمطالبهم بصرف الأرباح والحوافز.

ولليوم الـ13 على التوالي، واصل الآلاف من عمال الشركة إضرابهم عن العمل داخل مصانع وعنابر شركة الوبريات والملابس الجاهزة والصوف والغزل والنسيج، ونظموا مسيرات جابت أرجاء المصانع وصولا إلى ساحة الإضراب بميدان طلعت حرب أمام مبنى مجلس إدارة الشركة، مرددين هتافات مناهضة لمسؤولي الشركة.

كما رفع العمال لافتات كتب عليها "يا ريس فساد شركة غزل المحلة أقوى من الإرهاب" و "نعم لإقالة رئيس الشركة القابضة ووزير قطاع الأعمال".
وأعلن عمال شركة غزل المحلة رفضهم دعوات الخروج في مسيرات خارج أسوار الشركة، مؤكدين أن مطالبهم تتلخص في صرف حوافز 6 أشهر ونصف، والعلاوة السنوبة وبدل الغلاء، وتشكيل لجان التسوية والترقيات.

50 مليون جنيه حصيلة خسائر الشركة طوال الأيام الماضية بواقع 4 ملايين جنيه يوميا؛ بسبب توقف عجلة الإنتاج، حسب مصادر بمجلس الإدارة.