قطع الأمن المصرى رأس أخطر أفاعى الإخوان، عمرو سعد، الإرهابى الأخطر والمطلوب الأول لدى الأمن حاليًا، فى عمليةٍ أمنيةٍ كبرى، أسفرت عن تصفية عددٍ من الإرهابيين الذين يتحركون بأوامره.
وتورّط الإرهابى القتيل فى تنفيذ العديد من العمليات الإرهابية، منها التعدى على كنيسة البطرسية بالعباسية ومارجرجس بالغربية والمرقسية بالإسكندرية، والتعدى على كمين النقب بالوادى الجديد، وأتوبيس المسيحيين بدير الأنبا صموئيل بالمنيا.

ولم يَغمُض للأمن جَفنٌ حتى رصد تحركات هذا الإرهابى وخلاياه، وتمكنت عبر توجيه عدد كبير من المداهمات أن تصفىَ عدد كبير منهم وتلقى القبض على آخرين، لتحبطَ بذلك عمليات إرهابية كانوا يخططون لتنفيذها فى القليوبية والقاهرة ومحافظات الوجه البحرى، كان آخرها ما أعلنته وزارة الداخلية، بشأن تصفية إرهابيين اثنين من خلية تفجيرات الكنائس فى العملية الأمنية التى تمت فى طريق ديروط/ الفرافرة، وتناثرت جثة أحدهما، (كان يرتدى حزامًا ناسفًا)، وعثر معهما على بندقيتين آليتين وقنبلتين يدويتين.
وكانت الضربة الأولى بتصفية عنصرين إرهابيين من المتورطين فى تنفيذ سلسلة من أعمال العنف، من بينها حادث التعدى على ضابط قطاع الأمن الوطنى الشهيد النقيب، إبراهيم العزازى أثناء توجهه لأداء صلاة الجمعة بمحيط محل إقامته بمركز الخانكة، بالقليوبية، وهما: الإرهابى الإخوانى، محمد عبدالفتاح دسوقى حسن مكى، 22 عاما، مقيم الخانكة، ومحمد حسن محمد مفتاح، أبومالك، ومقيم الخانكة، وهما من أبرز كوادر حركة حسم الإرهابية، ومحكوم عليه بـ15 عاما، فى القضية رقم 1459 لسنة 2017، جنايات الخانكة، وكشفت المعلومات عن وجودهما بعقار بشارع فرغلى بعزبة السقلى، للاختباء وعقد لقاءاتهم التنظيمية ومنطلقا لتنفيذ عملياتهم الإرهابية، وفور اقتراب القوات من العقار فوجئت بإطلاق النيران تجاهها، وباقتحام الوكر الإرهابى تبين مصرعهما وعثر على سلاح آبى و11 خزينة سلاح، وخزينة 9مم، وكميات كبيرة من الفوارغ، والطلقات الحية.

الضربة الثالثة، عندما كشفت معلومات الأمن الوطنى، عقب استهداف وكر البؤرة بالمنطقة الجبلية بمركز أبو تشيت بمحافظة قنا، ومصرع 3 من عناصرها، حيث اعتاد كوادرها التحرك بين الطرق والمدقات الجبلية المنتشرة بالظهير الصحراوى الغربى المتاخم لمحافظات الوجه القبلى حيث تم وضع خطة بمشاركة مختلف قطاعات الوزارة لتكثيف عمليات تمشيط تلك المنطقة، حيث تم رصد قيام 3 منهم باستيقاف سيارتين نقل بطريق ديروط الفرافرة والاستيلاء على إحداهما.
وعلى الفور تم توجيه حملة لتمشيط الطريق واشتبهت القوات فى شخص يختبئ خلف تبة بالقرب من الطريق وحال اقتراب القوات منه قام بإطلاق النيران عليهم مما اضطر القوات لمبادلته التعامل معه وأثناء محاولته استخدام حزام ناسف كان بحوزته انفجر فيه ولقى مصرعه دون حدوث إصابات بالقوات، وعثر بحوزته على بندقية آلية وحقيبة بداخلها 4 خزائن آلية ومبلغ 2769 جنيها، و3 هواتف وبطاقة باسم عبدالله محمد عد إسماعيل، مواليد 1990، مقيم بالبدرشين، هارب ومرصود لارتباطه بكوادر العناصر التكفيرية الإرهابية بسيناء.

الضربة الرابعة أسفرت عن مصرع الإرهابيين محمد عبد الفتاح دسوقى حسن مكى، ومحمد حسن محمد محمد مفتاح، اللذين أكدت المعلومات انضمامهما لإحدى الخلايا الإرهابية، واتخاذهم من إحدى المزارع بمنطقة أرض التين بالخانكة مكانا للاختباء به، هما عبدالمنعم شحات، 33 عاما، خريج نظم ومعلومات، وعمر علاء الدين، 24 عاما، طالب بكلية الطب، وعثر بحوزتهما على بندقية آلية وفرد خرطوش محلى الصنع.
واقتحم الأمن بؤرة إرهابية تابعة للقيادى الإخوانى عمرو سعد بالخصوص، وصفّى إرهابيين فى أقل من 5 دقائق، فيما اتخذ 4 إرهابيين مكانًا بعيدًا وظلوا يطلقون النيران على الأمن لمدة 3 ساعات، لكنّ تمكن الأمن من تصفية ثلاثة والقبض على واحد، وذكر مصدر أنه خلال تلك العملية انضم ضابط مع القوات، واستعان بمرآة من أهالى عزبة الصقيلى حيث وضعها فى مدخل العقار وتمكن من خلالها رؤية الإرهابيين وصوب النار فنجح فى قتل واحد، بمهارة فائقة.