الأحد 5 يوليه 2026 — القاهرة

صحف إسرائيلية تكشف كواليس زيارة شكري لـ"تل أبيب".. والسعودية تنتظر دورها في صف توطيد العلاقات مع الاحتلال

صحف إسرائيلية تكشف كواليس زيارة شكري لـ"تل أبيب".. والسعودية تنتظر دورها في صف توطيد العلاقات مع الاحتلال
أولت الصحف الإسرائيلية اهتمامًا بالغًا بزيارة وزير الخارجية، سامح شكري، اليوم الأحد، إلى إسرائيل، ولقائه مع رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، في مكتب الأخير بمدينة "القدس" المحتلة.

وصفت صحيفة "هآرتس" زيارة شكري بـ"النادرة"، خاصةً أن آخر زيارة قام بها مسئولي مصر للاحتلال كانت في عام 2007، أي منذ 9 سنوات.

وقالت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" إن زيارة شكري تنتيجة للجهود التي بذلها الرئيس عبد الفتاح السيسي بهدف إنهاء الصراع بين الفلسطينين والإسرائيلين بشكل نهائي، وإرساء قواعد الدولة الفلسطينية وفقًا لحدود 67، وأن تكون عاصمتها "القدس" الشرقية.
وأضافت الصحيفة أن الاجتماعات بين شكري ونتنياهو سوف تضع قواعد للتنسيق بين القاهرة وتل أبيب حول بحث وتسليم حطام الطائرة المصرية المفقودة، التي تحطمت منذ حوالي شهر ونصف. 
وأذاعت قناة "I24news" الإسرائيلية تقريرًا لها بعنوان "يجب على فلسطين أن تسير على الخطى الشجاعة لكل من مصر والأردن للوصل إلى عملية سلام حقيقية"، قائلة إنه يلزم على الفصائل الفلسطينية، وكذلك الرئيس الفلسطيني، محمود عباس "أبو مازن"، أن يسعوا لإتمام معاهدة سلام مع "تل أبيب" لإنهاء الصراع بين الجانبيم.
وأوضحت القناة الإسرائيلية أن أحد أهداف زيارة شكري لإسرائيل هو إحياء عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وتعد فرصة ذهبية للفلسطينيين من أجل التمتع بحياة خالية من الصراعات المسلحة.

وأضافت أن نتنياهو أعلن ترحيبه بالمبادرة المصرية التي أطلقها عبدالفتاح السيسي، وأتي من أجلها شكري إلى تل أبيب.

من جانبه، قالت صحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية إن زيارة شكري إلى إسرائيل ستضفي أثاراها الإيجابية على امنطقة الشرق الأوسط أجمع، وليس العلاقات بين مصر وإسرائيل فقط.

وأضافت الصحيفة أن الزيارة تأتي لدفع علميات السلام مع الجانب الفلسطيني، رغم رفض إسرائيل مبدأ حل الدولتين، إلا أنها ستدفع عملية السلام، التي دعى إليها السيسي.

وكشفت صحيفة "جيروزاليم بوست" إن مصر لن تكون الأخيرة التي يزور أحد مسئوليها تل أبيب، مشيرةً إلى أن الخطوة المصرية تمهيدًا لمثل تلك الزيارة من جانب مسئولي المملكة العربية السعودية.


وقالت الصحيفة إن الزيارة المصرية جاءت عقب "موجة النشاط الدبلوماسي" التي قام بها نتنياهو في الفترة الأخيرة داخل الدول الأفريقية، مشيرةً إلى أن تل أبيب أعادت العلاقت مع تركيا بعد 6 سنوات من القطيعة، وكذلك الجولة الدبلوماسي التي نفذها بنيامين داخل ألإريقيا بعد أكثر من 25 عامًا من الاهمال.

وأوضحت أن مصر تود التأكيد على دورها القوي في إنشاء "تحالف سني" لمواجه الشيعة المتمثلة في إيران، مؤكدةً أن الدور القادم سيكون على المملكة السعودية لتوطيد علاقتها بإسرائيل.
مصدر الخبر
الدستور

أخبار متعلقة