قال الدكتور عادل الكاشف، رئيس الجمعية المصرية لسلامة المرور والطرق، إن مرفق السكك الحديدية بمصر من أهم القطاعات بالدولة والتي تدر دخلا كبيرا، لافتًا إلى أن المرفق بات يعاني في الوقت الحالي من حالة تدني وإهمال رغم أن مصر سبقت بإنشائه دول أفريقيا بأكملها وكانت ثاني دولة بعد إنجلترا حيث تأسس في عام 1805.
وأوضح "الكاشف" في تصريحات لـ"صدي البلد" أن الدولة ليس لديها رؤية مستقبلية لهذا القطاع المنهار منذ فترات بعيدة رغم التغيير الوزاري متكرر الأمر الذي لا يقترن به وضع رؤية تؤدي لنتائج ملموسة، مشيرًا إلى أن المشكلة يمكن حلها عن طريق اختيار وزير متخصص في شئون السكك الحديدية باعتبار أن هذا القطاع يوفر وسيلة نقل آمنة ورخيصة للركاب وبطريقة آدمية.
وتابع بأن فكرة الخصخصة أو بيع القطاع لشركات أجنبية غير مجدية ولا يفضل اللجوء إليها مقترحًا أن تقوم وزارة النقل بعمل اكتتاب وتستقدم شركات إنجليزية بحكم أن لها باعا طويلا في مجال المرافق الحديدية لتقوم بإدارته على نمط إنجلترا وبنفس المعايير والمواصفات.
وأضاف رئيس الجمعية المصرية لسلامة الطرق بأن الأسلوب المتبع في إنجلترا لا يفرق بين عربة ركاب درجة أولى وثانية وثالثة كما هو الحال في مصر، فضلا عن أن المواطن الإنجليزي يضبط ساعته على موعد القطار الذي افتقده المصريون منذ فترات بعيدة.
كانت منطقة أبيس، شرقي الإسكندرية، شهدت في تمام الثانية والربع أمس، الجمعة، تصادم قطار 13 إكسبريس القاهرة، بمؤخرة قطار 571 بورسعيد الإسكندرية، بالقرب من محطة خورشيد، ونتج عن الحادث سقوط جرار قطار 13 وعربتين من مؤخرة قطار 571.
وأسفر الحادث عن سقوط 42 قتيلًا، و129 مصابًا حتى الآن - وفقًا لبيان وزارة الصحة.