تستأنف الولايات المتحدة ومصر مناورات «النجم الساطع» العسكرية، في أكتوبر المقبل، بعد توقفها لمدة ثماني سنوات، حيث كانت آخر عملية مجدولة في 2009، وفقا لشبكة «إيه بي سي» نيوز.
ويرى محللون عسكريون أن العلاقات العسكرية القوية بين الولايات المتحدة ومصر هى مفتاح اهتمام واشنطن بالقاهرة، خاصة أن القاهرة تستضيف عملية «النجم الساطع»، وهي أكبر تدريبات عسكرية أمريكية في العالم والتي تجري كل عامين.
وأضاف التقرير أن المراقبين يرون أنه على الولايات المتحدة أن تبذل مزيدا من الجهود لتعزيز البلاد في مواجهة الإرهاب العالمي، بما في ذلك التعاون العسكري والتدريب فضلا عن تقديم المزيد من المساعدات العسكرية.
وحسب صحيفة «ذا ديجيتال جورنال»، فإن إعلان وزارة الدفاع السودانية تلقيها دعوة للانضمام إلى المناورات العسكرية الأمريكية المصرية يبدو غريبا، مشيرة إلى أن ذلك لم يحدث منذ ما يقرب من ثلاثين عاما.
وقال الفريق أول ركن عماد الدين مصطفى عدوي، بوزارة الدفاع السودانية، إن الدعوة جاءت بعد لقائه مسئولا من وزارة الخارجية الأمريكية، الأسبوع الماضي.
ووفقا للصحيفة، فإن مشاركة السودان ربما تعمل على إذابة توتر العلاقات بين البلدين الإفريقيين، وهي نفس الطريقة التي يعمل بها ترامب منذ وصوله للبيت الأبيض.
ولم تكن هذه هي المرة الوحيدة التي تمت فيها دعوة دولة أخرى للمشاركة في مناورات النجم الساطع بمصر، ومن بين الدول الحليفة الأخرى التي انضمت إلى مناورات النجم الساطع في المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليونان وهولندا والأردن والكويت والإمارات العربية المتحدة.
ورغم الدعوة، إلا أن الولايات المتحدة فرضت عقوبات على السودان مؤخرا، بسبب سجلها في مجال حقوق الإنسان، فضلا عن قضايا أخرى. فضلا عن اتهام الرئيس عمر البشير، لدى المحكمة الجنائية الدولية، بالقيام بأعمال الإبادة الجماعية.
وتجرى عملية النجم الساطع كل عامين، وهي عبارة عن سلسلة من التدريبات المشتركة بقيادة القوات الأمريكية والمصرية في مصر، وبدأت عام 1980 طبقا لبنود اتفاقات كامب ديفيد، بهدف تعزيز العلاقات بين القوات المسلحة المصرية والقيادة المركزية للولايات المتحدة.
وتم إجراء أول عملية من سبتمبر إلى ديسمبر في عام 1980، وكانت آخر عملية في 10 أكتوبر 2009.