رغم صغر سنها باعها أبوها لزوج أكبر منها بأربعين عامًا ذاقت معه العذاب ألوانًا لكنها رفضت الخضوع للأمر الواقع وقررت أن تعيش حياتها كما أرادت بعد التخلص من هذا الكابوس.
تحكى "بسمة" قصتها: قائلة أبلغ من العمر الآن بعدما تحررت من الوحش العجوز 18 سنة. أجبرني أبى على الزواج منه وكنت صغيرة لا أفكر في شيء سوى أن آكل شيكولاتة وأذهب إلى مدرستي لألعب مع أصحابي. عشت مع أخوتي أشعر دومًا بالحرمان فقد كنا 20 فردًا 11 بنتًا وتسعة أولاد وكنا نعيش فى حجرة واحدة. وأبى يعمل بائع مناديل.
وأضافت: كنت مع إخوتي أشعر بمرارة السجن والحرمان. حتى حدثت المفاجأة التى قلبت حياتنا رأسًا على عقب. حيث كان أبى يتجول كعادته في الشوارع لبيع المناديل. حتى صادف سيارة دهسته. ونزل منها رجل أخذ أبي إلى المستشفى وظل معه حتى تم علاجه.
وعندما كان أبى بالمستشفى ذهبنا إليه. وقابلني هذا الرجل وأنا طفلة كنت في الخامسة عشر لكن من ينظر إلى يعتقد أنى في أواخر العشرينيات. فأعجب بي الرجل الخمسينى.
وتابعت بسمة: بدأ هذا الرجل يتردد على حجرتنا كل يوم ومارس مع أبى وسائل الترغيب حتى امتثل له خاصة بعدما وفر له عملا بشركته وسكنا لم يكن يحلم به. ثم بدأ يتقرب إلى ويتعامل معي كما لو كان بمثابة صديق لأبي. ومع الوقت طلب من أبى أن يخرجني من المدرسة ووافق أبى على ذلك مقابل أن يتزوجنى. وأغرانى بكل شيء ذهب وفيلا كبيرة.
ومهر مليون جنيه وبعدها ترك أبى المنزل. وباعني للرجل ليتزوجني.
ومهر مليون جنيه وبعدها ترك أبى المنزل. وباعني للرجل ليتزوجني.
وأشارت إلى أنها بعد الزواج كانت سعيدة في الأيام الأولى بالذهب والملابس الجديدة. وبعدها بدأ الرجل الذى اعتبره بمثابة صديق لأبي ينقض على كوحش مفترس وتبدلت أيام السعادة إلى شقاء. وحزن وتعاسة ومرت الأيام وكأنى فى سجن أتعذب فيه. حرمني من الخروج حبسني في حجرة إذا لم أفعل معه ولا أجد منه إلا الضرب بسلك التليفون.
واصلت بسمة قائلة: عشت فى ظلام دامس وليل طويل أتعذب فيه لا يعلم بتعبي إلا الله.. كل يوم يخرجني من محبسي ليعذبني ويتلذذ بتعذيبي وصراخي. واستعان زوجى بسيدة تدخل إلى في محبسي لتجعلني أفضل نساء الأرض كما لو كنت عروسة ليدخل على من يكبرني محاولًا الاعتداء على وهذا السيناريو يتكرر يوميًا. وأنا أعيش بين نارين ولا أعلم ماذا أفعل.
حتى جاءني في أحد الأيام شاب من أسرة عريقة يعمل طبيبًا. تحدث إلى فحكيت له عن همومى فقرر مساعدتي من خلال وضع منوم للعجوز في الطعام.
حتى جاءني في أحد الأيام شاب من أسرة عريقة يعمل طبيبًا. تحدث إلى فحكيت له عن همومى فقرر مساعدتي من خلال وضع منوم للعجوز في الطعام.
أضافت: وضعت المنوم فى طعامه فنام بعد دقائق من تناول الطعام وبعدها تحدثت إلى الشاب هاتفيًا فانتظرني خارج المنزل وطلب منى أن أطرق الباب من الداخل حتى تفتح لى زوجته العجوز ففتحت ودخلت عليها وأوقعتها على الأرض مغشيًا عليها فتركتها وهربت مع الطبيب وفى اليوم التالي توجهت للمحكمة لأرفع دعوى خلع ضد هذا العجوز حملت رقم 5515 لسنة 2017.