الأربعاء 1 يوليه 2026 — القاهرة

أين تذهب ميزانية قصور الثقافة؟

أين تذهب ميزانية قصور الثقافة؟

انتهاء السنة المالية وبدء أخرى جديدة، منذ أيام، سلط الضوء على أوجه صرف الميزانية القديمة 2015/ 2016م، المخصصة للهيئة العامة لقصور الثقافة والمقدرة بمبلغ181,5  مليون جنيه، للإنشاءات فقط؛ للانتهاء من تجديد 60 موقعا ثقافيا، وإنشاء 20 قصر ثقافة جديد، من أصل حوالي 600 مليون ميزانية الهيئة ككل.

وجاء من بين القصور الثقافية المستهدف تجديدها العام المالي المنقضي “قصر شبين الكوم، والأنفوشي، والقناطر الخيرية، وثقافة بورسعيد، وثقافة أسيوط، وثقافة كفر الشيخ، وثقافة الشاطبي، وثقافة الريحاني”، بالإضافة لـ6 بيوت ثقافية للطفل، منها “بيت ثقافة الفشن ببني سويف، وبيت ثقافة الزنيني بالجيزة، وتم استكمال تجديد حوالي 38 موقعا ثقافيا فقط، وافتتاح قصر ثقافة الريحاني، وحلايب وشلاتين، وأبو رماد، وثقافة القناطر الخيرية، وثقافة شبين الكوم، وبيت ثقافة المساعيد.

ويبدو أن تغيير قيادات الهيئة أكثر من مرة في عام واحد، أبرز أسباب عدم استكمال المشروعات، فقبل أن يترك الدكتور محمد أبو الفضل بدران، منصبه كرئيسًا للهيئة بشهر واحد، أي بعد توليه المنصب بشهرين فقط، كان وقع عقدًا مع جهاز مشروعات الخدمة الوطنية بوزارة الدفاع، بتاريخ 10 فبراير 2016م، من أجل تنفيذ أعمال وتجديد وتطوير 13 موقعا ثقافيا، هم قصر مصطفى كامل بتكلفة حوالي 29 مليون ونصف، على أن يتم تسليمه خلال أربعة أشهر من بدء العمل، بالإضافة إلى تجديد قصر ثقافة دسوق بكفر الشيخ، بتكلفة حوالي 8 مليون ونصف، ويتم تسليمه بعد 8 أشهر من تاريخ بدء العمل، بجانب إنشاء قصر ثقافة دمنهور بالبحيرة، بتكلفة حوالي 32 مليون جنيه، ويتم تسليمه بعد 24 شهرا من استلام أمر الشغل.

مصدر الخبر
البديل

أخبار متعلقة