اتهم العاملون بقصور ثقافة الغربية، مديره، الأديب جابر سركيس، بمحاربة المبدعين واضطهاد أصحاب النجاحات من الموظفين الضعفاء، مطالبين بالتطهير والضرب بيد من حديد على كل من يستغل منصبه الوظيفي، في إشارة إلى سركيس.
قال كمال قنديل، الفنان التشكيلي ومدير قصر ثقافة غزل المحلة: «اعتاد سركيس تجاهل حل مشاكل قصور الثقافة بالمحافظة، وأهمها قصر ثقافة غزل المحلة، الذي طالبنا مرارًا بإمداده بمزيد من العاملين، لوجود عجز شديد به، بعد خروج 4 عاملين على المعاش»، متابعا: «خاطبت الدكتور محمد زيدان، رئيس الإقليم، الذى أوصى المدير العام بتنفيذ طلبي، وأمر بنقل عدد من العاملين الذى يقترب سكنهم من قصر الغزل، ومضى وقت طويل، وفوجئت بأن المدير العام يختار 3 موظفات من مكتبة محلة أبو على الثقافية، كانوا فى قصر الغزل سابقا، ونقلوا منه لكثرة مشاكلهم، ومن الطبيعي أن يرفض هؤلاء الزملاء العودة إلى القصر».
أضاف قنديل لـ«البديل»: «اختيار المدير العام لهؤلاء الموظفين تحديدا، أراد به افتعال مشكلة، والإطاحة بى كمدير لقصر ثقافة غزل المحلة»، متابعا: «لن أترك مكاني كمدير لقصر ثقافة غزل المحلة، مهما حاول مدير الفرع التعنت ضدي، ومحاولة فاشلة منه لتهميش دور قصر ثقافة غزل المحلة».
وطالبت فاطمة الحسنين، الموظفة بمكتبة محلة أبو على الثقافية، إنصافها ورفع الظلم الواقع عليها من مدير عام فرع ثقافة الغربية، الذي أحالها للتحقيق بسبب مطالبتها بتوفير خامات لتنظيم ورش عمل، مؤكدة أنها طلبت مرارا من إدارة الفرع توفير الخامات ودعم المكتبة، دون جدوى.
وأوضح حسام العجوز، مخرج العرض المسرحي «أماديوس»: «تظل المعوقات الإدارية والروتين في إدارة قصر ثقافة الغربية، عائقا أمام تحقيق أحلام الشباب وطموحاتهم، بل وضياعها، وما حدث للفريق المسرحي الخاص بقصر ثقافة المحلة خير دليل؛ فبعد تصعيد فرقة المسرح لمهرجان إقليم غرب ووسط الدلتا الثقافي، وبعد اجتياز مشاهدة العروض، تم تصعيد الفريق للمهرجان، وجلسنا شهورا ننتظر وصول شيك الإنتاج من إدارة الفرع بالغربية، وتحديد معاد المهرجان لكي يستكمل شباب الفرقة حلمهم بظهور العرض، لكن دون جدوى.