اجتاز أكبر تلسكوب فضائي في العالم المزيد من الاختبارات الهامة قبل إطلاقه العام 2018.
ويعد تلسكوب جيمس ويب، الملقب بـ "سوبر هابل"، المرصد الفضائي الأكثر تقدما في العالم، حيث صُمم لكشف بعض من أكبر أسرار الكون، بما في ذلك اكتشاف النجوم الأولى والمجرات التي تشكلت بعد الانفجار الكبير، لدراسة أجواء الكواكب الموجودة حول النجوم.
والآن، أنهت ناسا أول اتصال بين التلسكوب ومركز عمليات البعثة. وقد تحقق الفريق من عملية التسجيل ونقل المعلومات إلى المركبات الفضائية الأرضية، المتواجدة حاليا في موقع أنظمة نورثروب غرومان، بكاليفورنيا.
وتصف ناسا التلسكوب بأنه "آلة زمنية قوية مزودة برؤية الأشعة تحت الحمراء التي ستعود بنا إلى 13.5 مليار سنة لرؤية النجوم والمجرات الأولى".
وتتكون شبكة DSN من 3 محطات أرضية، تبعد عن بعضها البعض مسافة 120 درجة طولية، في كانبيرا ومدريد وغولدستون.
الجدير بالذكر، أنه تم تركيب التلسكوب مزودا بنظام يعرف باسم "الطاولة المتحركة"، نهاية مارس الماضي، لمحاكاة الاهتزاز الذي يحدث أثناء إطلاق صاروخ Ariane V.