فقد اضطرت الحكومة إلى إلغاء الاحتفال بعيد الاستقلال إثر الاشتباكات الدامية التي شهدتها العاصمة منذ الجمعة وأدت إلى سقوط نحو 300 قتيل.

وإلى جانب الحرب الأهلية التي مزقت البلاد، تعاني جنوب السودان من انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان وفقدان الأمن والفقر والأمية وتفاقم الأزمة الاقتصادية.

وحصلت جنوب السودان على استقلالها من السودان عام 2011، وشهد العام الأول من الاستقلال سقوط 4 آلاف قتيل في أعمال العنف، وبروز 7 حركات تمرد.

لكن نقطة التدهور الكبيرة في البلاد كانت في ديسمبر 2013، عندما اتهم الرئيس سلفا كير نائبه رياك مشار بمحاولة الانقلاب عليه والاستيلاء على السلطة، وبدت أن فترات الحرب أكثر من السلم في البلاد.

واستمرت الحرب الأهلية نحو 20 شهرا، سقط فيها 10 آلاف قتيل وأدت إلى تشريد 3 ملايين شخص داخل البلاد وفي الدول المجاورة، وتوصل الجانبان إلى اتفاق سلام هش في أغسطس 2015، إلا أنه سرعان ما  تعرض إلى اختراقات كان آخرها هذا الأسبوع.

وقالت منظمات دولية إن اللاجئين من هذه الدولة فروا إلى السودان ومناطق داخل الدولة وآخرين إلى جمهورية إفريقيا الوسطى والكونغو وأوغندا.