نشر موقع "بلومبرج" الأمريكى، اليوم تقريره عن مستقبل التحالفات الفلسطينية والإقليمية بقطاع غزة، والتى قد تعيد الآمال للقطاع الذى دمّره الحرب، وفقاً للموقع.
وقال الموقع إنّ هناك تفاهمات بين "محمد دحلان" زعيم حركة فتح السابق، والمعارض للرئيس محمود عباس، بدعم إماراتى ومصرى للوحدة مع حركة حماس لرئاسة القطاع، فى مقابل خطة طموحة لإعادة إعمار القطاع، بدلاً من الدعم القطرى.
وأشار الموقع إلى أنّ المشهد الجديد بدت ملامحه الشهر الماضي، عبر تصريحات لدحلان، والذى وضع رؤية لإحياء المنطقة التي مزقتها الحرب، وأثنى "محمود الزهار" قائد حماس على التفاهمات الجديدة مع دحلان.
وتشمل خطط دحلان بناء محطة طاقة بقيمة 100 مليون دولار فى غزة، وتوجيه الخليج للاستثمار فيها، وفتح المعابر لنحو 2 مليون نسمة.
وقال أحد المحللين بقطاع غزة "مخيمار أبوسعدة"، إن الرئيس عبد الفتاح السيسي شجّع دحلان على المشاركة على أمل إبعاد حماس عن جماعة الإخوان المسلمين فى مصر، والدولة التى تدعمها قطر مقابل التعاون الأمنى، إلاّ أن إسرائيل تسعى لضمان عدم تهريب الأسلحة من غزة.
وأضاف المحلل الفلسطينى أنّ قدرة دحلان على الاستفادة من ثروة أبو ظبي قد تساعد أيضاً على تخلّى حماس عن الدعم قطر، التى أصبحت منبوذة فى الخليج.
وقالت "بلومبرج" إن مشاركة دحلان لحكم غزة قد تضع تركيا على الهامش، وتُضعف دورها إقليمياً، كما أضاافت أن انضمام حماس لذلك الاتفاق يشير إلى مدى يأسها بعد 10 سنوات من حكم القطاع، وخوض 3 حروب مع إسرائيل، وانهيار البنية التحتية وإغلاق الحدود وتدمير الأنفاق، وأخيراً قطع إمدادات الكهرباء من قبل السلطة الفلسطينية فى رام الله.
وقال" يوهانان تزوريف"، متخصص في الشؤون الفلسطينية بالاستخبارات الإسرائيلية "إن الفكرة كلها هي جلب دحلان إلى غزة حتى يكون لديه قاعدة جديدة للتنافس مع عباس.
وقال دحلان "نأمل فى طى صفحة الماضى، ولا يجب أن تدوم الخلافات والكراهية للأبد"