السبت 4 يوليه 2026 — القاهرة

مصدر لـ«سبوتنيك»: مسارات تمويل داعش تمر عبر تركيا

مصدر لـ«سبوتنيك»: مسارات تمويل داعش تمر عبر تركيا
كشف مصدر عراقى لوكالة أنباء "سبوتنيك" الروسية، اليوم الإثنين، أن تنظيم داعش تلقى تحويلات مالية ضخمة حتى عند بدء عمليات تحرير الساحل الأيسر من الموصل مركز محافظة نينوى، شمال العراق، فى 17 أكتوبر الماضى، عبر مسارات معقدة تمر عبر تركيا.

وأفصح المصدر المحلى الذى تتبع تحرك أموال تنظيم داعش، داخل الموصل عن 3 مسارات لتحويلات مالية وصلت للدواعش حتى مع اشتداد القتال للقضاء عليه فى المدينة.

ويقول المصدر الذى تحفظ الكشف عن اسمه، إن طريقة تحويل الأموال لداعش كانت معقدة جداً، ولكنها ممكنة، وكانت تتم بأموال قليلة فى نهاية عام 2016، والأشهر الأولى من السنة الحالية، لكنها تدفقت بشكل مستمر، حتى سقوط خلافة التنظيم وإعلان الموصل محررة منه بالكامل.

وأوضح المصدر، أن الأموال التى وصلت للتنظيم ليس أكثر من 80 إلى 100 ألف دولار أمريكى يوميا، وهذا الرقم المالى يعتبر قليلا مقارنة بالتى كان يحصل عليها التنظيم خلال أعوام سطوته ما بين 2014 إلى 2016، من خلايا نائمة له وتجار وعناصر له ، ومتعاطفين معه عبر مسارات هى:

المسار الأول: تنطلق تحويلات مالية من شركات ومكاتب صيرفة فى العاصمة بغداد، ثم تذهب إلى مدينة زاخو فى دهوك بإقليم كردستان العراق، ثم إلى أربيل التى تعتبر عاصمة للإقليم، وبعدها إلى تركيا وتعود مرة أخرى إلى أربيل ومنها تصل للموصل.

المسار الثانى: تنطلق التحويلات المالية التى يحصل عليها داعش من هذا المسار عبر تركيا دائما، تتم من مدينة غازى عنتاب، حيث أن كل مكاتب الصيرفة فى عنتاب لها تعامل مع التنظيم الإرهابى.

المسار الثالث: ترسل الأموال من شركات ومكاتب صيرفة فى أربيل، إلى بغداد، وتعود مرة أخرى إلى أربيل ومنها إلى تركيا لعنتاب، وترجع إلى زاخو وأربيل حتى تصل إلى الموصل.

ونوه المصدر إلى أن حركة الأموال كانت تحدث يوميا، وتتحرك فى أكثر من مكان حتى لا ترصد ولا يتم ضبطها، وكانت تتجاوز الـ3 ملايين دولار يوميا.

مصدر الخبر
مبتدا

أخبار متعلقة