القذف خارج المهبل، واحد من أقدم الوسائل المستخدمة في منع الحمل، فهل سمعتِ عنه من قبل؟ أو هل جربته؟ وما مدى فاعليته؟
تعالي نتعرف عليه معًا في السطور القادمة:
كيف يحدث القذف خارج المهبل؟
بممارسة العلاقة الحميمة دون استخدام أي وسيلة لمنع الحمل، وعندما يشعر الزوج باقتراب وقت القذف، يخرج العضو الذكري سريعًا من المهبل، حتى لا تستقر الحيوانات المنوية في الرحم ويحدث حمل.
وجدت دراسة في عام 2013، أن 31% من السيدات استخدمن هذه الوسيلة على الأقل مرة، وتعد ثالث أشهر وسيلة لمنع الحمل، وهي مستخدمة أكثر من اللولب.
ما مميزاته؟
تتميز هذه الطريقة بأن الزوجة والزوج يشعران بمتعة أكبر لا يشعران بها مع استخدام الواقي الذكري.
تتجنب الزوجة كل المشكلات، التي تحدث نتيجة استخدام اللولب أو حبوب منع الحمل، التي تغير في هرمونات الجسم، فتكون لها آثار جانبية على مزاج بعض السيدات وتغيرات في طبيعة الجسم.
من أسهل الوسائل وأكثرها متعة.
السائل المنوي يحتوي على مادة تقلل ظهور التجاعيد لدى الزوجة، ويحسن من مظهر بشرتها.
ما عيوبه؟
يقول بعض الباحثين إنه لا يمكن أن نعتبر هذه الطريقة وسيلة لمنع الحمل من الأساس، لأن معدلات الخطأ كبيرة، وبالتالي فاحتمالية حدوث حمل مع استخدام هذه الطريقة عالية جدًا.
مقارنة بالوسائل الأخرى لمنع الحمل، فمعدل حدوث حمل مع استخدام اللولب هو 1% ومع الحبوب 6%، فمن الجنون أن نعتمد على هذه الطريقة، التي يرتفع معدل الخطأ فيها إلى 27% لمجرد الرغبة في الشعور بالمتعة.
مشكلة هذه الطريقة تتلخص في نقطتين: أولًا أن كثيرًا من الأزواج يخرجون العضو الذكري متأخرًا فلا يستطيعون التحكم في إخراجه في الوقت المناسب. ثانيًا، حتى إذا استطاع الزوج الخروج في الوقت المناسب -وهذا يتوافر عند الزوج المتمرس لسنوات ويستطيع التحكم في نفسه جيدًا- فإن السائل الذي يخرج في أثناء العلاقة قبل القذف، وجد الباحثون أنه يحتوي على حيوانات منوية حية، ما يجعل هناك احتمالية لحدوث حمل.
الخروج السريع قد لا يجعل الزوجة تشعر بالمتعة الكاملة ولا تصل للنشوة.
المزيد من الدراسات:
وجد بعض الباحثين أيضًا، أن هذه الطريقة إذا استخدمت بطريقة صحيحة، أي إذا أخرج الزوج العضو الذكري في الوقت المناسب كل مرة، تنخفض نسبة حدوث الحمل إلى 4% على مدار عام، ولكن هذا من قبيل الأحلام لأن عادة ما يخرج الزوج متأخرًا، فترتفع نسبة حدوث الحمل إلى 27%.
يقول بعض الباحثين إن نسبة حدوث الحمل مع استخدام الواقي الذكري قد تصل إلى 18%، فلا يوجد فارق كبير بينها وبين وسيلة القذف خارج المهبل، لكن هذا يرجع إلى خطأ في استخدام الواقي الذكري، إما ارتدائه قبل القذف مباشرة أو ارتدائه بطريقة خاطئة.
في النهاية، تعد هذه الطريقة ليست الأفضل ولا يمكن أن تعتمدي عليها لمنع الحمل، ولكن يرى بعض الباحثين أنها أفضل من عدم استخدام أي وسيلة على الإطلاق.