أكد السفير حسين هريدي ، مساعد وزير الخارجية الأسبق ، أن قرار الأمير القطري تميم بمنح الإقامة الدائمة للأجانب المقيمين علي أراضي الدوحة ما هو إلا محاولة لتأسيس وتوفير أساس متين لتقدم الدولة في المستقبل ولاسيما أن تعداد السكان في دولة القطر لايزيد عن 2.5 مليون شخص بما فيهم من هم ليسوا من ابناء الشعب .
وأوضح هريدي في تصريحات خاصة لـ"صدي البلد" أن قرار النظام الحاكم في قطر يعد بمثابة اعتراف ضمني بعدم إمتلاك الدولة القطرية للموارد البشرية ذات الكفاءات والتي من شأنها تحقيق التقدم المنشود ، مما دفعهم للإعلان عن منح الإقامة الدائمة للأجانب المقيمين علي اراضيهم لتعويض النقص الذي تعاني منه.
وألمح مساعد وزير خارجية السابق الي أن الدولة القطرية قامت باستصدار هذا القرار بهدف منح فئات معينة من الأجانب حق الإقامة الدائمة دون ان يزعجهم أحد ، معلنا عن تفصيل ذلك القرار لخدمة كوادر معينة يعملون علي الأراضي القطرية,
ويُشار الي أن قطر أعلنت عزمها علي منح بعض الأجانب إقامة دائمة، حسبما قالت وكالة الأنباء القطرية، وذلك في إجراء هو الأول من نوعه في دول الخليج التي تعتمد بدرجة كبيرة على العمالة الأجنبية.
ويسمح مشروع قرار أقره مجلس الوزراء بالإقامة الدائمة لأبناء القطريات المتزوجات من أجانب وللأجانب الذين يسدون خدمات جليلة لقطر، حسبما أفادت الوكالة.