انتهى «شهر العسل» بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والناخبيين بعد 3 أشهر فقط من توليه المنصب، وفقًا لاستطلاع رأي جديد للجمهور الفرنسي.
وأصبحت معدلات قبول الرئيس الفرنسي سلبية بالفعل، حيث تراجع عدد الذين وافقوا على سجله 7 نقاط، ليصل إلى 36%، بينما زاد عدد الرافضين لسجل ماكرون إلى 49%، وفقًا لصحيفة «إندبندنت» البريطانية.
مع ذلك، لا يزال عدد الناخبين الموافقين على سجل ماكرون يفوق نسبة السكان الذين صوتوا له في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية.