أكد اللواء نبيل فؤاد، مساعد وزير الدفاع الأسبق، أن تصريح الرئيس الأمريكي باراك أوباما وتلويحه بأن حلف الناتو لن يصمت تجاه انتهاكات روسيا للحدود الإقليمية للدول الغربية، في إشارة لاستيلائها على جزيرة القرم الأوكرانية، جاء للضغط على روسيا لوقف أطماعها وليس الغرض منه التهديد العسكري.
وقال "فؤاد"، في تصريح لـ"صدى البلد": "منذ قيام روسيا الاتحادية بالاستيلاء على جزء من أوكرانيا في البلطيق، والمور غير مستقرة، والغرب غير راض عن هذه الخطوة، ويحاول الضغط على روسيا حتى لا تكرر تلك الفعلة مرة أخرى، كما أن الحلف أخذ عدة قرارات وإجراءات للضغط على روسيا، ولكن من وجهة النظر الروسية فإن الاستيلاء على القرم لا رجعة فيه".
وأضاف أن أمريكا تقوم بهذه الإجراءات، ومنها نقل أسلحة وصواريخ قرب حدود روسيا، ربما للضغط على روسيا حتى لا يتكرر الأمر مرة أخرى؛ إذ إن هناك قوميات عديدة تريد الانفصال والالتحاق بروسيا، أما تحول الخطاب إلى الجانب العسكري فهذا مستبعد وغير وارد.
وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما، أكد خلال كلمته في المؤتمر الصحفي في قمة "الناتو" من مدينة وارسو، أن روسيا انتهكت سيادة دولة «أوكرانيا» الأوروبية وسلكت سلوكًا عدوانيًا ضد حدود دول حلف الناتو، وقال إن الولايات المتحدة ستظل تدافع عن أوروبا بكل حزم وتقوية العلاقات بين ضفتي الأطلسي واتفاقيات الدفاع المشترك.