يوما بعد يوم يؤكد موقع “يوتيوب” قدرته على تجاوز الدور الذى تأسست من أجله الفضائيات الغنائية، بل وتحوله إلى “حلبة المنافسه الأقوى” التى يسعى نجوم الأغنيه إليها، ليس فقط للترويج لأغانيهم، ولكن للتأكيد على جدارتهم بتصدر قمة الساحة من خلال معدلات المشاهدة.
ما يؤكد على ماسبق هو تسابق غالبية نجوم الأغنية على طرح او إعادة تقديم أعمالهم بمناسبة عيد الفطر،عبر صفحاتهم بالموقع الشهير الذى يتنامى دوره بقوة،وليس عبرالقنوات الغنائية، وبما فيها الخاصة بالشركات المنتجة.
ورغم أن “يوتيوب” كان ملعبا جديدا للصراع الدائر بين شركة “روتانا ” من جهة ،وعمرو دياب على الجانب الأخر ،عقب فسخه منفردا للتعاقد معها،و قيامه بطرح ألبومه “أحلى وأحلى “من خلال احدى شركات المحمول ،بالتعاون مع شركته الخاصة “ناى”.