السبت 4 يوليه 2026 — القاهرة

مع زيارة نتنياهو لأديس أبابا..الـ«فلاشا» يهود إثيوبيا يعانون من العنصرية في إسرائيل

مع زيارة نتنياهو لأديس أبابا..الـ«فلاشا» يهود إثيوبيا يعانون من العنصرية في إسرائيل

يستعد رئيس الوزراء الإسرائيلي “بنيامين نتنياهو”، لاختتام جولته الإفريقية اليوم الخميس، بإجراء محادثات مع الرئيس الإثيوبي “مولاتو تيشومي” في العاصمة أديس أبابا.

وتعد إثيوبيا هي المحطة الأخيرة لجولة نتنياهو الأفريقية التي زار خلالها كينيا ورواندا وأوغندا بهدف تعزيز علاقات إسرائيل مع القارة السمراء، حيث ستوظف نتائجها لتحقيق مصالح إسرائيل.

ففي الوقت الذي يسعى فيه نتنياهو إلى تعزيز العلاقات مع إثيوبيا، فإن نحو 135 ألف يهودي من أصول إثيوبية والذين يسمون بـ “الفلاشا”، يشكون من التهميش والعنصرية والفقر داخل إسرائيل.

 بدايات الفلاشا 

تحتضن قارة أفريقيا عددًا لا بأس به من الجماعات اليهودية، حيث تنتشر في كثير من الأقطار الأفريقية، خاصة إسرائيل والذين يطلقون عليهم يهود “جماعة الفلاشا ” حيث تقدر الدراسات أن مجموع اليهود من أصل إثيوبي في إسرائيل إلى قد تعدى 135 ألفًا.

والفلاشا هم يهود الحبشة الذين هاجروا من إثيوبيا إلى إسرائيل حيث تشير الدراسات إلى أنه كان يطلق عليهم بالكنية العبرية يهود “بيتا إسرائيل” وتعني جماعة إسرائيل أو “الفلاشا”.

وتم نقل يهود الفلاشا سرًا في ثمانينات وتسعينيات القرن العشرين، ويعاني يهود الفلاشا من العنصرية في إسرائيل حيث يتم حرمانهم من العديد من حقوقهم ، بالإضافة إلى عدم تمتعهم بنفس الحقوق والوظائف، والتعليم في المجتمع الإسرائيلي.

أماكن تمركزهم في إسرائيل

ويرتكز يهود الفلاشا في إسرائيل في أحياء فقيرة ومدن من الصفيح على أطراف المدن القائمة، مثل مدينتي الخضيرة والعفولة، كما ينتشرون في بعض المناطق والمستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية.

وتشير بعض الدراسات إلى أن أكبر تجمع للإسرائيليين من أصل إثيوبي في الضفة الغربية المحتلة يوجد في مستوطنة “كريات أربع” قرب الخليل، بالإضافة إلى ذلك يتوزع عدد من هؤلاء في تجمعات استيطانية حول القدس مثل راموت وبيت مئير وتلة زئيف.

الحكومات الإسرائيلية ورفضها للفلاشا


مصدر الخبر
وكالة أنباء أونا - ONA

أخبار متعلقة