سادت حالة من القلق داخل الجهاز الفنى للمنتخب الوطنى بقيادة الأرجنتينى هيكتور كوبر، بعد الهبوط المفاجئ فى مستوى عدد من لاعبى الأهلى والزمالك قبل أسابيع قليلة من موقعتى أوغندا المصيريتين فى التصفيات المؤهلة للمونديال.
ويلتقى المنتخب الوطنى مع الرافعات الأوغندية يوم 31 أغسطس فى كمبالا ويعود لمواجهتهم 5 سبتمبر فى ستاد برج العرب ضمن منافسات الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات الأفريقية المؤهلة لكأس العالم 2018 بروسيا.
وبدأ الأرجنتينى فى عقد جلسات مع الجهاز المعاون للبحث عن حلول فى بعض المراكز التى يعانى فيها الفراعنة، حيث يميل الاتجاه فى المعسكر المقبل لاستدعاء أكبر عدد من المحترفين حيث يرى الخواجة أنهم خاضوا فترة إعداد قوية مع فرقهم سواء فى أوروبا أو الرباعى المحترف فى السعودية، كما أن أغلب المحترفين سيخوضون 3 أسابيع على الأقل فى دورياتهم ما يعطى أفضلية لهم من ناحية الجاهزية فى حين سينطلق الدورى العام فى مصر بعد المباراتين.
وكشف مصدر من داخل المنتخب، عن أن الأرجنتينى لم يقتنع بمستوى البطولة العربية ويرى أنها لم تمثل إعداداً جيداً للاعبين الدوليين من الأهلى والزمالك الذين غاب أغلبهم عن المشاركة للحصول على راحة وهذا قد يؤثر بهبوط مستواهم فى تلك المرحلة المهمة.
واستقر الجهاز الفنى على إرسال خطابات الاستدعاء للمحترفين فى منتصف أغسطس الجارى، تمهيدًا لضمهم للمعسكر والإعلان عن القائمة النهائية يوم 20 من الشهر نفسه، حيث ينتظر أن يضم 13 محترفًا هم: (عصام الحضرى التعاون السعودى، أحمد حجازى وست بروميتش الإنجليزى، أحمد المحمدى أستون فيلا الإنجليزى، محمد عبدالشافى أهلى جدة السعودى، كريم حافظ لانس الفرنسى، محمد الننى أرسنال الإنجليزى، محمود حسن «تريزيجيه» قاسم باشا التركى، محمد صلاح ليفربول الإنجليزى، رمضان صبحى ستوك سيتى الإنجليزى، محمود عبدالمنعم كهربا اتحاد جدة السعودى، عمرو وردة باوك اليونانى، أحمد حسن كوكا سبورتنج براجا).
ولا يزال هناك حالة من الجدل داخل صفوف الجهاز فى ضم سام مرسى، لاعب وسط ويجان أتليتك الإنجليزى الذى يلقى دعماً من كوبر ويرى أنه سيكون مفيدًا للفريق، كذلك الأمر بالنسبة لمصطفى فتحى لاعب التعاون السعودى وعمر جابر لاعب بازل السويسرى.
ومن المنتظر أن يختار كوبر 10 لاعبين من المحليين ليضمهم إلى القائمة لتصبح 24 لاعبًا، كما سيعد قائمة احتياطية من 5 لاعبين لن يتم الإعلان عنهم، حيث يضع الأرجنتينى فى الحسبان ضيق الوقت وتلاحم المباراتين لذلك سيحرص على توفير أكثر من بديل تجنبًا لحدوث أى غيابات بسبب الإيقاف.
على الجانب الآخر، أكد أحمد ناجى، مدرب حراس مرمى المنتخب، أن الجهاز الفنى بدأ دراسة المنافس من النواحى الفنية وسيعتمد على عدد من مباريات أوغندا فى بطولة أمم أفريقيا وتصفيات كأس العالم.
وأشار ناجى إلى أن تغيير الجهاز الفنى للمنافس بعد رحيل الصربى ميلوتين سيردوفيتش، لا نعتبره نقطة إيجابية أو سلبية، قد يكون شيئاً مفيداً أن تواجه نفس المدرب الذى درست أسلوبه من قبل وواجهته على أرض الواقع، لكننا لا ننظر لهذه النقطة على أنها عقبة وندرس المنافس من كل النواحى ونجهز أكثر من سيناريو للمواجهة.
وأضاف مدرب حراس مرمى المنتخب، أن مستوى حراس المنتخب مؤخرًا مطمئن إلى حد كبير، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة، لن تسمح بتجربة عناصر جديدة وسيتم الاعتماد على الثلاثى الحضرى وإكرامى والشناوى.