نشرت صحيفة نيويورك تايمز الامريكية مقطع فيديو - افرجت عنه السلطات الاردنية مؤخرا - يظهر مقتل ثلاثة جنود أمريكيين من القوات الخاصة عند بوابة قاعدة عسكرية في الأردن على يد جندى اردنى
يشار الى ان السلطات الاردنية أكدت سابقا ان مقتل الجنود " حادثة عرضية تمت عن طريق الخطأ ؛ الا ان الفيديو أظهر انها كانت معركة مدتها نحو6 دقائق، حيث كان الأمريكيين يقفون خلف الحاجز ولوحوا بأيديهم كاشارة للاستسلام الا ان الجندى الاردنى أطلق النار وقتلهم.
ويظهر فى الفيديو الجندى " معارك اطوايحة" وهو رقيب في سلاح الجو الأردني؛ وهو يطلق النار على اثنين من الجنود الامريكيين ؛ وعلى اثر ذلك قدم للمحاكمة وحكم عليه بالسجن المؤبد الاسبوع الماضي ؛بعدما تم الانتظار حتى شفائه من الاصابات التى عانى منها اثر تلك الحادثة .
وأثار الحكم احتجاجات في الشوارع بين أفراد قبيلة الرقيب الطوايحة التي اعنلت إن ابنها تصرف في إطار قواعد الاشتباك، ويعاقب لاسترضاء حليف قوي؛ فى اشارة الى الولايات المتحدة ؛ واضافت العائلة ان السلطات الاردنية قطعت الانترنت عن منازلها للحد من انتشار الأخبار حول الاحتجاجات بهدف الضغط ولمطالبة بمحاكمة جديدة خاصة وانه لم يتم العثور على اى دليل يوحى بان الجندى الاردنى له ميول متطرفة
وونقلت الصحيفة عن جيمس ار. موريارتي، وهو محام فى هيوستن، ووالد الرقيب موريارتي، الذي قتل من بين الجنود، إنه اطلع على الفيديو مشيرا إلى أن السلطات الأردنية أفرجت عن الفيديو لنزع فتيل الاحتجاجات واحتجاز الرقيب الطوايحة كدليل لحسن النوايا .
وتابعت الصيفة ان الحكومتين الأمريكية والأردنية كشفتا عن تفاصيل إطلاق النار، مع عدم ذكر المسئولين الأمريكيين أن الرجال الثلاثة الذين قتلوا كانوا يدربون المتمردين السوريين كجزء من برنامج سري يديره CIA .
ووفق الصحيفة فانه بالرغم من الافراج عن الفيديو الا اانه لم يظهر اى معلومات حقيقية عن سبب اطلاق النار مشيرة الى انه تم الافراج عن الفيديو عقب البت فى قضية الجندى.