السبت 4 يوليه 2026 — القاهرة

الغلاء يقضي على أرباح لنشات السفن

الغلاء يقضي على أرباح لنشات السفن
منذ أعلنت الحكومة عن زيادة سعر المحروقات، وأصحاب اللنشات البحرية يشتكون من ضعف أجرة الركوب المصاحبة لنقل تموين ومهمات السفن، والتوريدات والطرود إلى السفن العابرة للقناة، أو المتردده على موانئ غرب وشرق بورسعيد.

وقال محمود مرزوق، عضو مجلس إدارة الجمعية التعاونية لأصحاب اللنشات، إن الجمعية تطالب بزيادة عادلة لاسعار ركوب اللنشات، بعد زيادة سعر السولار بنسبة %55، وهو ما أدى إلى ارتفاع مصروفات التشغيل، وتقليل هامش الربح.

ولفت إلى أن اللنش يتكلف كل 3 شهور ما لا يقل عن 20 ألف جنيه، أعمال صيانة، بالإضافة إلى مرتبات السائقين، وقطع الغيار، وتغيير الزيوت، بسبب ارتفاع معدلات الإهلاك.

وأكد رامى رزق، صاحب لنش، أن المدة التى يستغرقها اللنش للوصول للسفينة المنتظرة فى الغاطس أو التفريعة الشرقية تتجاوز 7 ساعات ذهابا وإيابا، ولا تتناسب معدلات الإهلاك مع الأسعار الحالية للإيجار.

فيما يطالب عوض الشامى، صاحب لنش بحرى بمعاملة أصحاب اللنشات ببورسعيد مثل السويس، إذ يتعاملون بنظام التأجير بالساع، لافتا إلى أن العمل داخل الميناء أفضل من القيام برحلات لتموين السفينة، أو إمدادها بالمعدات والألات، أو نقل الطرود إليها.

ويرفض رجب يوسـف، صاحب لنش، العوده للعمل بنظام العرض والطلب، حتى لايتم حرق الأسعار، واحتكار العمل من فئة معينة تربطهم علاقات خاصة ببعض أصحاب الشركات الملاحية.

ويشير أحمد صبح، صاحب لنش، إلى معاناة بعض أصحاب اللنشات الذين يلتزمون بالعمل فى الموانئ عن طريق جمعياتهم، مشيرا إلى أن التسعيرة بميناء بورسعيد أقل من الموانئ الآخرى.

وقال إن حجم العمل تراجع كثيرا بسبب نقص عدد السفن المتردده على موانى مصر، وخاصة شرق بورسعيد، بعد زيادة الرسوم، ورسوم تراخيص النشاط، وهو ما جعل بعضنا يلجأ للعمل فى مهن أخرى بعد أن عجزوا عن سداد أقساط القروض، التى كانوا قد حصلوا عليها من البنوك لتطوير لنشاتهم أو شراء لنشات جديدة.

فى سياق متصل، أكد عادل اللمعى، رئيس مجلس إدارة غرفة ملاحة بورسعيد، استجابة الغرفة لمطالب أصحاب اللنشات الذين طالبوا بزيادة تعريفة اللنشات، لتتواكب مع الزياده الأخيره فى أسعار السولار.

ولفت إلى موافقة الغرفة على زيادة أجرة اللنشات بنسبة %25، تماشيا مع زيادة المحروقات، وارتفاع مصروفات التشغيل، ومعدلات الإهلاك،ووعد أصحاب اللنشات بزيادة جديدة بداية العام القادم وبشكل تدريجى، بعد أن تكون معدلات التجارة البحرية قد شهدت بعض التحسن.
مصدر الخبر
جريدة المال

أخبار متعلقة