تتنافس النجوم السينمائية، على احتلال القمة في تحقيق أعلى أرقام الإيرادات، للوصول للنجومية، ومن ثم ارتفاع قيمة أجورهم فيما بعد.
الفنان الراحل «نور الشريف» قال في أحد البرامج، إنه لم ينزعج من وجود اسم الفنان «محمود ياسين» في المقدمة قبل اسمه، لأنه كان في ذلك الوقت هو الذي يحقق أعلى الإيرادات، لكن وبعد مرور ست سنوات «يوضع اسمي أولًا نتيجة البورصة التي تصنعها السينما»، مشيرًا إلى الأجر الكبير الذي كان يحصل عليه الفنان «عادل إمام» آنذاك قائلًا: «ده عرض وطلب، ومحدش بيجبرك عليه».
بورصة السينما، هذه الأيام، تقارن بين «أحمد السقا» والممثل «محمد رمضان» في الآونة الأخيرة على تحقيق الأرقام الأعلى، من حيث الإيرادات، حيث كان الثاني قد حقق من خلال أفلامه الأخيرة، أرقامًا كبيرة من خلال فيلميه «قلب الأسد» 17 مليون جنيه، و«شد أجزاء» 23 مليون جنيه، على الرغم من كل الانتقادات التى وجهت له مع ظهوره في أى عمل منهم.
وفي الفترة الأخيرة، شهد شباك التذاكر لأفلام «رمضان» تراجعًا ملحوظًا، حيث حقق في فيلم «آخر ديك في مصر» 11 مليون جنيه، وزاد المأزق بإيرادات فيلم «جواب اعتقال» التي لم تتخط الـ 13 مليون جنيه.
نعود لعام 2012 من حيث تحققت نجومية «رمضان» بفيلم «عبده موتة» الذي حقق 23 مليون جنيه متقدمًا على «السقا» الذي حقق فى نفس العام من خلال فيلم «المصلحة» 21 مليون جنيه.
أما في عام 2013 فحقق رمضان من خلال فيلم «قلب الأسد» 17 مليون حنيه، وغاب «السقا» عن السباق هذا العام، لكنه عاد في 2014 ليحقق 35 مليون جنيه، من خلال فيلم «الجزيرة2» في الوقت الذي غاب فيه «رمضان».
لكن بالنظر إلى إيردات كل منهما نجد «السقا» قد حقق ضعف الإيرادات التي حققها «رمضان»، لتعود المنافسة لأشدها في عام 2016 ليظهر«السقا» بفيلمه «من 30 سنة» محققًا 26 مليون جنيه، في حين أن «رمضان» لم يحقق سوى 11 مليون جنيه، من فيلم «آخر ديك في مصر»، لتبقى المنافسة حتى هذا الوقت بالنظر إلى إيرادات كل منهما في جانب «أحمد السقا» بتفوق واضح بالأرقام.
وفي هذا العام 2017، ظهر تفوق جديد «للسقا» الذي تخطت إيرادات فيلم «هروب اضطراري» حاجز الـ 43 مليون جنيه، في حين أن «رمضان» لم تتجاوز إيردات فيلمه «جواب اعتقال» حاجز الـ 12 مليون جنيه، ليخرج بعدها «رمضان» معلنًا أنه ما زال رقم «1» في مصر.

