اتفقت المرجعيات السياسية والدينية والعشائرية في مدينة القدس المحتلة، خلال اجتماعها أمس الجمعة، وبشكل حاسم وقاطع على رفض التعامل مع البوابات الإلكترونية التي أقامتها قوات الاحتلال الإسرائيلي على مداخل وبوابات المسجد الأقصى المبارك.
وقال الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، النائب مصطفى البرغوثي، إن "المرجعيات اتفقت على عدم دخول المسجد الأقصى والصلاة فيه، ومواصلة الاعتصام على أبوابه، حتى إزالة البوابات الالكترونية".
وأضاف "البرغوثي"، أن المشاركين في الاجتماع اتفقوا وبشكل نهائي، على رفض التعامل مع إجراءات رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، مشيرا إلى أن المجتمعين قرروا الدفاع عن الأقصى، ومواجهة مخططات الاحتلال الرامية إلى تهويد المسجد، عبر فرض سياسة الأمر الواقع فيه.