قال الدكتور طارق فهمي، رئيس الوحدة الإسرائيلية الاستراتيجية بالمركز القومى لدراسات الشرق الأوسط وأستاذ العلوم السياسية بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، إن كافة المؤشرات في الأراضي المحتلة تؤكد أن المشهد يتجه للتصعيد ليس في القدس فقط ولكن في كل الأراضي المحتلة، خصوصًا أن الحشود الفلسطينية في تزايد في ظل الاستفزازات الإسرائيلية.
وأضاف «فهمي» في تصريح لـ«صدى البلد» أن إسرائيل تمادت في غيها وتعنتها بتوسيع دائرة الاشتباه وجعلها قبل نصف كيلو من المسجد الأقصى وغلق باحات الأقصى حتى باب المغاربة المخصص لكبار السن، بالإضافة إلى السماح للمستوطنين المسلحين التابعين للحاخامات المتطرفة يعني أن جمعة الغضب الفلسطينية ستشهد مواجهات دامية.
وأوضح أن إذا اشتعل الموقف فإن الرئيس الفلسطيني سيتجه لمجلس الأمن والمحكمة الدولية لمطالبة المجتمع الدولي بوضع المقدسات سواء الإسلامية أو المسيحية تحت الائتمان الدولي الذي يعني دخول قوات أجنبية للفصل بين الفلسطينيين والإسرائيليين وهذا يحتاج إلى دعم من المجموعة العربية في مجلس الأمن، إلى جانب أن أي ظهور عربي على المشهد في القدس سيكون بالإدانة أو الشجب.، لافتًا إلى أن موقف مصر واضح برفضها انتهاكات الاحتلال في القدس وستدعم أي تحرك فلسطيني داخل مجلس الأمن.