• قنوات الاخوان تستغل التظاهرات الليليه لإثارة الفوضى وتشويه صورة مصر في الخارج
• الأهالي: لا ننتمي للإخوان ونتولى حماية معدات الجيش الموجودة على الجزيرة
قال مصدر أمني بمديرية أمن الجيزة، إن عددًا من القيادات الأمنية بالمديرية اجتمع بعدد من أهالي جزيرة الوراق خلال اليوميين الماضيين، بقيادة اللواء إبراهيم الديب مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة وعدد من قيادات المحافظة والأجهزة التنفيذية، حيث أكدوا لهم أن الدولة لا توجد نيه لديها لنقل الأهالي خارج "الجزيرة"، كما تردد من بعد المحرضين على الدولة خلال الفترة الماضية.
وأضاف المصدر لـ«الشروق» أن المسؤلين طالبوا الأهالي بتقنين أوضاعهم وعدم ارتكاب مخالفات بناء حتى لا تتعامل معهم الدولة بالقانون مثلما يحدث في أنحاء الجمهورية.
وأكد المصدر أن مديرية الأمن تحت قيادة اللواء هشام العراقي مدير أمن الجيزة، رصدت خروج مظاهرات يومية ليلية من قبل عدد من أهالي الجزيرة، منذ حملة الإزالات الأخيرة التي شهدتها الجزيرة الأحد الماضي، مما تسبب في اشتباكات بينها، وبين بعض أهالي الجزيرة، أسفرت عن مقتل مواطن، وإصابة و33 ضابطا ومجندًا، مشيرًا إلى أن عدد منافذ جماعة الإخوان الإعلامية تبثُّ من قطر، وتركيا، استغلت الحدث سياسيا لتشوه صورة مصر في الخارج.
وأضاف المصدر أن المسؤلين أكدوا للأهالي أن الشائعات التي تتردد بشأن إخلاء الجزيرة من قاطنيها، وبيعها للمستثمرين غير صحيحة وتهدف لإثارة الفوضى بينهم، مطالبًا الأهالي بعدم الانسياق وراء تلك المعلومات المغلوطة.
وأكد المصدر أن الحياة في جزيرة الوراق تسير بشكل طبيعي، مشيرا إلى أن بعض المطالب التي تنادي بالإفراج عن المقبوض عليهم من أبناء الجزيرة لتورطهم في الأحداث الأخيرة في تصرف النيابه والمحكمة فقط وهي من ستثبت تورطهم في أعمال عنف أو لا، بحسب وصفه.
ورفض عدد من أبناء القرية اتهام الأمن لهم بالانتماء للإخوان وضلوعهم في أعمال عنف وتخريب، وقال سمير الحسيني أحد أهالي الجزيرة، إن أكبر دليل على ذلك توليهم مسؤولية حماية معدات الجيش والدولة الموجودة على الجزيرة لتنفيذ كوبري "روض الفرد" الجديد، وسط تواجد أفراد مدنيين لتأمين الموقع، مؤكدًا أن الأهالي اصطحبوا الضباط والجنود المصابين خلال حملة الإزالة إلى المستشفى، وهو ما يؤكد عدم انتماءهم لأي فصيل سياسي.
من جانبه، أكد محمد شريف، 33 عاما، أن المظاهرات الليلية تخرج في جزيرة الوراق للمطالبة بعدم إزالة منازلهم، والمطالبة بإخلاء سبيل المتهمين في الأحداث الأخيرة، مشيرًا إلى أنهم لم يقبلوا بترديد شعارات سياسية خلالها.
وأضاف شريف أن الحياة عادت تدريجيا إلى الجزيرة إلا أن بعض عناصر الأمن التي تنتشر بشكل كبير على الجانب الآخر من الجزيرة تقوم بتوقيف الشباب أثناء ركوب "المعدية" لفحص حالتهم الجنائية يوميا عقب المغرب، وهو ما يثير غضب الأهالي.