وذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطينية أمس، أن حوالى 50 فلسطينيا أصيبوا الليلة قبل الماضية فى اشتباكات مع الشرطة الإسرائيلية بالقدس المحتلة، من بينها 15 إصابة بالرصاص المطاطي. واندلعت أعمال الشغب بسبب الإجراءات الأمنية الجديدة التى فرضتها إسرائيل فى مطلع الأسبوع الحالي، بعد أن تعرضت الشرطة لهجوم فى الحرم القدسى الشريف. وقد وقعت مصادمات عند باب الاسباط فى القدس القديمة بين الشرطة الإسرائيلية وفلسطينيين يحتجون على أجهزة الكشف عن المعادن التى يجرى تركيبها خارج المسجد الأقصي.
وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية أن عشرات من المحتجين قاموا بسد الطرق وإلقاء الحجارة على الشرطة احتجاجا على التدابير الأمنية الاضافية، بما فى ذلك أجهزة الكشف عن المعادن.
وفى تصعيد إسرائيلى آخر، اقتحم مستوطنون أمس المسجد الأقصى من باب المغاربة ، دون معرفة تفاصيل اقتحاماتهم ، وجولاتهم ، لعدم وجود مسئولين ، أو مُصلين داخله.
ومن جانبه، انتقد مفتى القدس الشيخ محمد أحمد حسين، الإجراءات الجديدة التى تشمل أجهزة الكشف عن المعادن والبوابات الدوارة عند مدخل المكان، حيث رأى أنها تغير الوضع الراهن. فيما أكد مدير عام الأوقاف الاسلامية فى مدينة القدس المحتلة عزام الخطيب التميمى «الالتزام بالإجماع الصادر عن مشايخ ومرجعيات القدس الدينية»، بعدم دخول المسجد الأقصى المبارك ، من البوابات الالكترونية.
ومن جانبه، حمل رامى الحمد الله رئيس مجلس الوزراء الفلسطيني، الحكومة الإسرائيلية باعتبارها القوة القائمة بالاحتلال، المسئولية الكاملة عن المساس بالمسجد الأقصى المبارك.