جاء ذلك فى إطار توجيهات اللواء مجدى عبدالغفار وزير الداخلية بتكثيف عمليات مطاردة العناصر الإرهابية وسرعة ضبطهم.
وكانت معلومات قد توافرت لقطاع الأمن الوطنى بإشراف اللواء محمود شعراوى مساعد وزير الداخلية لقطاع الأمن الوطني، واللواء جمال عبد البارى مساعد وزير الداخلية لقطاع الأمن العام تفيد بقيام بعض كوادر حركة حسم الإرهابية بتغيير محل إقامتهم عقب مصرع الإرهابى أحمد عمر سويلم بإحدى المواجهات الأمنية بمنطقة المرج، وأنهم بصدد نقل معداتهم وأسلحتهم المستخدمة فى حوادثهم الإرهابية ومنها حادث استهداف القول الأمنى بميدان محمد زكى بمدينة نصر.
كما رصدت الأجهزة الامنية اعتزامهم التردد على مدينة الأندلس بالقاهرة الجديدة بالمنطقة المتاخمة لطريق السويس الصحراوى لاتخاذ أحد الأوكار بها مأوى لهما، وعقب استئذان نيابة أمن الدولة العليا تم إعداد الأكمنة اللازمة حيث اشتبهت القوات فى إحدى السيارات بالمنطقة، وما إن تم الاقتراب منهما حتى بادر مستقلاها بإطلاق أعيرة نارية تجاه القوات مما دفعها للتعامل معهما وأسفر ذلك عن مصرع الإرهابيين.
كما عثرت القوات بالسيارة التى كان يستقلها على 7 أسلحة آلية، 2 طبنجة، 3 أجهزة لاسلكية، نظارة معظمة، كمية كبيرة من الذخيرة وفوارغ الطلقات.
وأكدت التحريات أن الإرهابيين من أبرز الكوادر بحركة حسم الإرهابية، فضلا عن اضطلاعهما بدور فعال فى تنفيذ تكليفات قياداتهم الهاربين خارج البلاد.