ذكر الموقع الإلكتروني «يو إس نيوز» الأمريكي، اليوم الثلاثاء، أن الخبراء يرون أن الفشل في حل الأزمة القطرية، يظهر خلل الإدارة الأمريكية للرئيس دونالد ترامب .
وأوضح الخبراء، أن الإدارة الأمريكية غير قادرة على التعامل مع هذا النوع من الأزمات الدولية، التي قد تشكل تهديدًا حقيقيًا للولايات المتحدة، خاصة أن قطر تدعي وقوف إدارة ترامب معها ضد الدول المقاطعة .
وأشار الموقع، إلى أولئك الذين لديهم خبرة في المنطقة، وفي التعامل مع مثل هذه الأزمات، يقولون إن الوحدة بين كبار قادة الولايات المتحدة، أمر بالغ الأهمية، حيث يجب إرسال رسالة واضحة إلى القوى الأجنبية، وتجنب الأخطاء التي من شأنها أن تؤثر على النفوذ الدولية الأمريكية، مثل التناقض في المواقف الأمريكية، حول الأزمة القطرية، والذي ظهر بوضوح بين ترامب الرافض للسياسات القطرية، ووزير خارجيته ريكس تيلرسون، الذي يتبع نهج مختلف في التعامل مع الأزمة، والذي يحاول لعب دور الوساطة في الأزمة .
وقال روبرت فورد، السفير الأمريكي السابق، في سوريا للموقع، أن قطر تحاول استدراج الولايات المتحدة في الأزمة، عن طريق استغلالها كحائط صد ضد الدول المقاطعة .
وأوضح أن إيجاد حل لمشكلة إقليمية من هذا القبيل، أمر صعب بما فيه الكفاية، وانتقد تناقض الإدارة الأمريكية في التعامل مع الأزمة، وتسأل حول ما سيحدث عندما تواجه الولايات المتحدة أزمة دولية كبيرة، مثل التهديد النووي الذي تشكله كوريا الشمالية .
وكانت مصر والسعودية والإمارات والبحرين، قد أعلنت قطع العلاقات مع قطر شهر يونيو الماضي، على خلفية دعم الدوحة للجماعات المتطرفة والإرهابية، بالإضافة إلى علاقاتها مع إيران التي تسعى إلى توسيع نفوذها في المنطقة .
وقدمت الدول المقاطعة 13 مطلبًا لقطر من أجل إعادة العلاقات، والتي شملت غلق قناة الجزيرة والقاعدة العسكرية التركية في قطر وقطع العلاقات مع إيران، إلا أن الدوحة رفضت الامتثال لتلك المطالب، رغم تمديد الدول العربية الأربع لمهلة تنفيذها .